صدى الشام _ عمار الحلبي/
تضاربت الأنباء بين النفي والتأكيد، حول تقدّم النظام في مدينة حرستا وتمكّنه من فك الحصار عن مبنى “إدارة المركبات العسكرية” الذي تحاصره فصائل المعارضة السورية.
وفي ليل أمس أعلنت مصادر في النظام السوري أن قوات الأخير تمكّنت من فك الحصار عن قواتها المحاصرين في مبنى إدارة المركبات.
وقالت وكالة أنباء النظام سانا: “إن وحدات من الجيش أنجزت مهمتها مساء اليوم بفك الطوق الذي فرضه إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له على إدارة المركبات وذلك بعد معارك عنيفة سقط خلالها عشرات الإرهابيين بين قتيل ومصاب.”
وأضافت: “بعد فك الطوق عن إدارة المركبات بدأت وحدات الجيش على الفور عملية عسكرية جديدة بهدف توسيع رقعة الأمان حول الإدارة وسط قيام سلاح المدفعية باستهداف أوكار وتجمعات الإرهابيين في المنطقة المحيطة.”
وبالمقابل، نفت مصادر محلية اليوم الاثنين تمكن النظام السوري من فك الحصار عن قواته في ثكنة إدارة المركبات في أطراف مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، في وقت اعترفت فيه مصادر مقربة من النظام بوقوع أسرى من عناصر الفرقة الثالثة بيد المعارضة السورية.
ونقل “مركز الغوطة الإعلامي” المعارض عن غرفة عمليات “بأنهم ظلموا” نفيه ما بثته وسائل إعلامية موالية للنظام حول التمكن من فك الحصار عن عناصره في إدارة المركبات العسكرية.
وأكد المصدر أن محاولات النظام لفك الحصار جميعها بائت بالفشل مع تكبدها خسائر كبيرة بالعتاد والأرواح و أسر ما يزيد عن 20 عنصرا خلال المعارك.
وتمكنت المعارضة السورية المسلحة في غرفة عمليات “بأنهم ظلموا” من تحقيق تقدم في محيط إدارة المركبات وسيطرت على مواقع هامة مكنتهم من حصار الإدارة التي تعد أكبر ثكنة لقوات النظام في الغوطة الشرقية، وتكبدت قوات النظام خسائر بشرية فادحة خلال محاولات فك الحصار.
وعلى صعيدٍ ميداني، واصلت قوات النظام السوري فجر اليوم استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض أرض والطيران الحرب.
وذكرت مصادر محلية من الغوطة أن عدّة بلدات ومدن تعرّضت لقصفٍ جوي ومدفعي من قبل قوات النظام دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث