صدى الشام _ عمار الحلبي/
حقّقت قوات نظام الأسد اليوم الخميس تقدّماً جديداً في ريف إدلب الجنوبي، بعد أن سيطرت على قرى في ريف حماة الشمالي الشرقي واقترب بذلك أكثر من طريق مطار أبو الظهور العسكري.
وذكرت مصادر مطلعة لـ “صدى الشام” أن التقدّم جاء بعد معارك مع “هيئة تحرير الشام”، بينما تواصل محاولات التقدم إلى قرية سنجار الاستراتيجية وسط حركة نزوح كبيرة باتجاه الحدود السورية التركية.
وأوضحت المصادر أن قوات النظام بسطت سيطرتها على قرى فحيل وجلاس ورسم العبد والشيخ بركة وباتت على بعد أربعة كيلومترات فقط من قرية سنجار شرقي ناحية سراقب في ريف حماة الشمالي الشرقي.
وتُعتبر قرية سنجار من القرى الاستراتيجية التي تقع على طريق مطار أبو الظهور وفي حال السيطرة عليها تكون قوات النظام على بعد قرابة خمسة عشر كيلومترا من مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي.
وأشارت المصادر، إلى أن المعارك مستمرّة بشكل عنيف في محاور سنجار بين “هيئة تحرير الشام” وقوات النظام وسط قصف جوي من الطيران الروسي وحركة نزوح كبيرة من المنطقة، موضحةً أن مئات العوائل من النازحين توجهوا عبر شاحنات إلى مناطق قريبة من الحدود السورية التركية في ريف إدلب الشمالي، ومناطق في ريف حلب الغربي.
وكانت قوات النظام قد شنّت منذ أسابيع حملة عسكرية واسعة بدعم الطيران الروسي في محاور ريفي إدلب وحماة الشماليين بهدف الوصول إلى مطار أبو الظهور وحققت تقدما واسعا وسيطرت على قرابة مائة قرية وبلدة في المنطقة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث