صدى الشام /
قُتل رجل وطفل، جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم “داعش” في أطراف بلدة درنج وفي مدينة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.
وعلى صعيدٍ منفصل، استمرت الاشتباكات العنيفة بين “قوات سوريا الديمقراطية” وتنظيم “داعش” في محاور بلدة أبو حمام على الضفة الشرقية من نهر الفرات بريف ديرالزور الشرقي، في محاولة تقدم من “قسد” وسط غارات من طيران التحالف الدولي.
وكانت “قسد” قد سيطرت على بلدة الجرذي بالكامل وووصلت إلى مشارف بلدة هجين في سعيها للسيطرة على آخر معاقل “داعش” في حوض الفرات.
وشن الطيران الحربي الروسي عدة غارات على مطار أبو الظهور العسكري ومناطق في محيطه بريف إدلب الشرقي، وذلك بعيد تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم جديد في ريف إدلب الجنوبي والسيطرة على قرية الهوية، كما وطالت الغارات الروسية مدينة مورك في ريف حماة الشمالي موقعة أضرار مادية.
وفي سياقٍ منفصل، ذكر “مركز إدلب الإعلامي” أن “هيئة تحرير الشام” أفرجت عن القيادي في “حركة أحرار الشام الإسلامية” باسل شعبان بعد اعتقال دام أكثر من خمسة أشهر.
ودارت اشتباكات متقطعة بين فصائل المعارضة السورية المسلحة، وقوات النظام على جبهتي سنيسل وجوالك في ريف حمص الشمالي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث