صدى الشام /
تحدّث ناشطون ووسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، ليل أمس الثلاثاء، عن هجومٍ جديد شنّه تنظيم “داعش” على مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، وذلك بعد حوالي ثلاثة أشهر من انسحاب التنظيم منها.
وذكرت صحيفة “الوطن” الموالية: أن قوات النظام تمكّنت من تفجير سيارة مفخّخة قبل وصولها إلى أحد الحواجز العسكرية في مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي.
وأضافت أنه “تم تفكيك سيارةً مفخخة نوع هايلوكس 2012 لون أحمر وقتلَ ثمانية انتحاريين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة”.
وبالمقابل، نعت مصادر إعلامية مقرّبة من النظام، 15 عنصراً غالبيتهم من قوات الأسد، قُتلوا خلال اشتباكات مع التنظيم على أطراف السخنة.
وكانت قوات نظام الأسد، مع ميليشيات أجنبية مساندة لها، قد سيطرت على مدينة السخنة، وانطلقت منها للسيطرة على محافظة دير الزور.
وتُعتبر السخنة من المناطق الاستراتيجية كونها تربط محافظة حمص بمحافظتي الرقة ودير الزور والبادية السورية.
واتخذ تنظيم “داعش” مؤخّراً، سياسية الانسحاب وإعادة الهجوم المباغت، بعد أن خسر معظم مواقعة في شمال شرقي سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث