الجزيرة/
اهتمت مجلة نيوزويك الأميركية بالعلاقات السعودية الإسرائيلية، وأشارت إلى دفء هذه العلاقات وقالت إن هناك المزيد من الأدلة على أن الرياض تتودد لتل أبيب، مشيرة إلى زيارة مسؤولين سعوديين سابقين لأكبر كنيس يهودي فيباريس.
ونشرت المجلة مقالا للكاتب إيليوت أبرامز أوضح فيه أن هذين المسؤولين هما وزير العدل السعودي السابق محمد عبد الكريم العيسى ووزير التعليم السعودي السابق السفير لدى باريس خالد بن محمد العنقري، وأضافت أنه ما كان لهذين المسؤولين السعوديين القيام بهذه الخطوة لولا أنهما حصلا على موافقة رسمية من بلدهما.
وأضاف أن هذه الخطوة التاريخية قد لا ترقى للحدث الأكبر الذي تمثل في زيارة الرئيس المصري الراحل أنور الساداتإلى إسرائيل في 19 نوفبمر/تشرين الثاني 1977 للتحدث أمام الكنيست الإسرائيلي، ولكنها تبقى خطوة ينبغي لنا الاعتراف بها وتشجيعها.
وأشار إلى أن السعوديين يحصلون من إسرائيل على معظم ما يريدون، وذلك عبر القنوات العسكرية والاستخبارية، وأنهم لا يخاطرون بالقيام بخطوات علنية تجلب لهم مزيدا من الانتقاد، لكنهم سيفعلون بعض الأشياء.
ابن سلمان
وأضاف الكاتب أن الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز سبق أن أطلق دعوة للحوار بين الأديان في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 في جلسة للأمم المتحدة بحضور الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش.
وأشار إلى مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات الذي تأسس في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
وقال الكاتب إن هذا الأمر يعطي ولي العهد السعودي الحالي محمد بن سلمان شيئا للبناء عليه أو الاختباء وراءه.
وأضاف الكاتب أنه بالنظر إلى نمو معاداة السامية في أوروبا وعلى الصعيد العالمي في السنوات الأخيرة، فإن احترام السعوديين لليهودية يعد خطوة مفيدة لإسرائيل ولليهود.
وقال إنه إذا كان يحق للسفير السعودي لدى باريس زيارة الكنيس اليهودي، فهل يفعلها السفير السعودي لدى واشنطن، الذي يكون ابن الملك؟
وتساءل: هل يمكن لرئيس رابطة العالم الإسلامي التنديد بمعاداة السامية وبالكراهية الدينية؟ وهل يستطيع السعوديون تطهير مناهجهم من المواد المعادية للسامية؟
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث