صدى الشام _ عمار الحلبي/
نشرت وسائل إعلام محلية، معلوماتٍ عن إعدام “هيئة تحرير الشام” لمدنيين من مدينة السويداء، خلال اعتراض حافلة كانت تُقلهم.
وذكرت صفحة “السويداء 24” التي توثّق الأخبار والصور اللحظية للسويداء، أن “عملية الإعدام تمت على طريق حران – الدوير” مساء أمس في ريف السويداء الغربي، وهذا الطريق يُدعى محلياً بـ “طريق الموت”.
ونشرت حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من المسلحين وهي تقوم بإطلاق النار على أشخاص من مسافة قريبة، قالت إنها لمسلحين من “جبهة النصرة” يقومون بتصفية المدنيين الذين كانوا في الحافلة.
وذكرت مصادر محلية، أنّ طفلاً قتل وجرح ثلاثة آخرين، في حين فقد ثلاثة آخرين نتيجة إصابة حافلة للركاب بالنيران خلال اشتباك وقع بين ميليشيات نظام الأسد ومسلحين من البدو المقيمين في الخيام قرب منطقة الدوير.
وأضافت المصادر، أن الاشتباكات تسببت بقطع أوتستراد “دمشق – السويداء” في حين ازداد غضب المدنيين على قوات النظام بسبب تردي الوضع الأمني على الطريق وعدم القدرة على حل تلك المشكلة المستمرة.
واستمرت الاشتباكات حتى ساعة متأخرة الليلة الماضية بين ميليشيات تابعة لقوات نظام الأسد ومسلحين من البدو على طريق حران الدوير في ريف السويداء الغربي، وسط أنباء عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفل وإصابة اثنين آخرين واتهام لـ”جبهة النصرة” بقتل المدنيين.
وتشهد تلك المنطقة من ريف السويداء الغربي المتاخم لريف درعا عند منطقة اللجاة “الطريق الواصل بين قريتي “حران، الدوير” توتراً مستمراً منذ سنوات بين أهالي قرى المنطقة ومجموعات مسلحة من البدو، ولم تتمكن قوات النظام من حماية المدنيين على الطريق الذي شهد العشرات من حالات القتل والاختطاف.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث