الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / جامعة أمريكية مرموقة تعيّن دبلوماسياً في نظام الأسد ضمن كادرها التدريسي

جامعة أمريكية مرموقة تعيّن دبلوماسياً في نظام الأسد ضمن كادرها التدريسي

صدى الشام /

عيّنت جامعة “روتجرز” في ولاية “نيوجرسي” الأمريكية، دبلوماسياً تابعاً لنظام الأسد ضمن طاقم الجامعة التدريسي.

وقال موقع “فوكس نيوز” الأمريكي: “إن مازن عدي، الذي دافع عن نظام بشار الأسد خلال جلسات الأمم المتحدة غلى جانب سفير النظام بشار الجعفري، حصل على تعيين في جامعة “روتجرز” المرموقة”، موضحاً أن هذه الحادثة أثارت غضب المنظّمات الحقوقية في الولايات المتحدة.

وأضاف الموقع، أن “عدي كان ممثلاً لنظام الأسد في الأمم المتحدة، وأن مهمته كانت “تمثيل النظام في جميع الاجتماعات، والمداولات، والمفاوضات، التي تجري في مقر الأمم المتحدة، والمتعلقة بجوانب القانون الإداري، والقانون التجاري الدولي، وقانون المعاهدات، والقانون الإنسان الدولي، وقانون الجرائم الدولي، وجوانب أخرى من القانون الدولي”.

وخلال السنوات الفائتة، استمات عدي في الدفاع عن نظام الأسد في مقرّات الأمم المتحدة، وقام بترير المجازر والإبادة بحقّ المدنيين ليبرز اسمه بشكلٍ كبير إلى جانب اسم الجعفري في وسائل الإعلام خلال الساعات القادمة.

وكشف الموقع أن “عدي يعمل محاضراً غير متفرغ في قسم العلوم السياسية منذ العام 2015، مضيفةً أنه من المقرر أن يعمل في العام 2018 على تدريس القانون الجنائي الدولي ومكافحة الفساد في الجامعة الأمريكية”.

ولفت الموقع، إلى أن مجموعة تراقب أعمال منظمة الأمم المتحدة المعروفة باسم “يو إن واتش”، طالبت الجامعة بطرد عدي من العمل، مشيرةً إلى أنه كان يعمل كدبلوماسي سوري ومستشار قانوني، وأنه كان يبرر جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها نظام الأسد.

وبحسب الموقع فإن عدي، وخلال عمله كدبلوماسي تابع للنظام، عمل بشكل منهجي على الدفاع عن جرائم القتل الجماعية التي ارتكبها نظام الأسد بحق السوريين، وساعد النظام في كسب الحصانة داخل الأمم المتحدة، من أجل الاستمرار في ارتكاب جرائم الحرب.

من جهتها برّرت جامعة “روتجرز” خطوتها على توظيف عدي، بأنّ “أعضاء جامعتهم يتمتعون بحرية التعبير، كأي فرد آخر في هذا البلد”، معتبرةً أن توظيفها للدبلوماسي المدافع عن جرائم النظام جاء بسبب “خبرته بالقانون الدولي والدبلوماسي” حسب زعمها.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *