صدى الشام/
تمكن الأرجنتيني “دييغو سيميوني” من إعادة الأجواء التنافسية لديربي مدريد وذلك بعد توليه منصب المدرب في نادي أتلتيكو مدريد صيف 2011.
واستطاع “سيموني” إعادة فريقه منافسًا قويًا للجار اللدود ريال مدريد في كل مباراة يلتقيان فيها في ديربي العاصمة، بعد أن كان النادي الأبيض مسيطرًا بشكل شبه مطلق على نتائج المواجهات.
وقبل مجيء “سيميوني” من راسنغ كلوب الأرجنتيني لم يحقق الأتلتيكو أي فوز في الديربي قبل أن يفعل ذلك في موسم 2012-2013 عندما حقق الفوز في نهائي كأس ملك إسبانيا بعد فترة تعادلات وهزائم امتدت لـ 14عامًا، قبل أن يفوز في ذهاب الدوري في موسم 2013-2012.
وكان الفوز على ريال مدريد برباعية نظيفة في إياب موسم 2014-2015 الأفضل للأتلتيكو مدريد مع “سيميوني”، قبل أن يفوز عليه إيضًا في “سانتياغو برنابيو” بهدفٍ نظيف في شباط 2016.
لكن الهزيمتين الأسوأ لـ “سيميوني” أمام ريال مدريد كانتا في نهائيي دوري الأبطال لعامي 2014 و2016، حيث كان متقدمًا في الأولى بهدفٍ نظيف حتى الدقيقة 92 عندما عادل المدافع “سيرجيو راموس” النتيجة ومن ثم حقق الريال الفوز برباعية، وكذلك الأمر في الثانية بخسارته بركلات الترجيح.
ومنذ عودته إلى الدوري الإسباني في موسم 2002-2003 بعد عدة أعوام من الهبوط، التقى أتلتيكو والريال في الديربي خلال 42 مناسبة، منها 21 مباراة مع “سيميوني” ومثلهما من دونه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث