الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / توثيق مقتل 253 رياضياً على يد قوات النظام منذ اندلاع الثورة

توثيق مقتل 253 رياضياً على يد قوات النظام منذ اندلاع الثورة

صدى الشام/

أعدت الشبكة السورية لحقوق الانسان تقريراً وثقت فيه الانتهاكات التي تعرض لها الرياضيون السوريون منذ اندلاع الثورة في آذار 2011 وحتى آذار 2017. وأشارت الشبكة إلى أن عدداً من هؤلاء الرياضيين انحاز إلى النضال من أجل الديمقراطية والحرية والكرامة، فكانت لهم بالمرصاد ماكينات القتل والتعذيب والإخفاء القسري.

وكان في مقدمة اللاعبين الرياضيين الذين قتلوا على يد قوات أمن النظام لاعب نادي الشعلة محمود قطيش الجوابرة في مدينة درعا، وذلك بتاريخ 18 آذار 2011، وهو يعد أولى ضحايا الحراك الشعبي على الإطلاق.

ووثقت الشبكة مقتل 253 رياضياً على يد قوات النظام والميليشيات المساندة لها إضافة إلى اعتقال 447 آخرين. كما عملت الشبكة على توثيق عدد آخر من الانتهاكات التي ارتكبتها الأطراف الفاعلة في سوريا من تنظيمات متشددة وقوات الإدارة الذاتية.

وسلط التقرير الضوء على ما تعرض الرياضيون الذين شاركوا في مختلف مراحل وفعاليات الحراك الشعبي من الناحية الإغاثية أو الإعلامية، أو حتى العسكرية، مستعرضاً نماذج مختلفة في هذا السياق، كما أثبتت الشبكة حالات متعددة حوَّلَت فيها قوات النظام السوري عدداً من المنشآت الرياضية إلى ثكنات عسكرية ومقرات احتجاز للمعتقلين، وأوردت حالات استهداف أطراف أخرى لبعضَ الأندية والملاعب والصالات الرياضية.

ومن بين من قضوا نتيجة قصف قوات النظام هناك لاعب كرة القدم “أحمد سويدان” الذي قُتل نتيجة قصف بقذائف الهاون على حي جورة الشياح بمدينة حمص.

كما قضى لاعب كرة القدم الآخر “عبد الرحمن صبوح” ذبحاً بالسكين على يد قوات النظام في حي بابا عمرو بحمص.

ويتضمن التقرير المؤلف من 21 صفحة أسماء عديدة تم توثيقها اعتماداً على أرشيف وتحقيقات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إضافةً إلى روايات أهالي وأقرباء الضحايا، والمعلومات الواردة من النشطاء المحليين.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *