الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / إعلام الأغبياء… “كلّو إشاعات”

إعلام الأغبياء… “كلّو إشاعات”

صدى الشام/

من خلال فقرة ساخرة لا تتجاوز مدتها 2,34 دقيقة في أحد برامجها الكوميدية استطاعت قناة MTV اللبنانية أن تقدم صورة كاملة عن إعلام نظام دمشق، إذ تجري ممثلة تقوم بدور مذيعة في قناة تسمى “الوطن فوق الجميع” لقاءً مع أحد المواطنين ليرد على الإشاعات المغرضة التي تقول إن “الدولة السورية” تسيء إلى مواطنيها.

المواطن الذي ينشغل طيلة الفقرة بالحفر، يرد على تلك الإشاعات بأن ينفي أن تكون الدولة قد أساءت إليه، فقد أخذت ولديه إلى الجيش وقُتلا، وهو الآن أب لشهيدين، ثم وضعت الولدين الآخرين في السجن فارتاح هو من عبء تربيتهما، فهما هناك في السجن يأكلان ويشربان وينامان على حساب الدولة، وأما زوجته فقد أصيبت بالجلطة بعد ما حل بأولادها وماتت وهكذا استطاعت الدولة أن تجعلها ترتاح.

بيت الرجل الذي تقول القنوات المغرضة بأن قوات النظام قامت بقصفه هي إشاعة أخرى كما يقول الرجل، فالبيت كان مليئاً بالعقارب وقامت الدولة بحرقه فارتاح الرجل من البيت ومن العقارب أيضاً.

تسأل المذيعة الرجل ما الذي يقوم بحفره، فيقول لها إنه يحفر قبره، وما إن تنهي اللقاء معه حتى تنهال زخات من الرصاص عليه، فيُقتل، تسأله المذيعة وهو يلفظ أنفاسه، لماذا قامت الدولة بقتله، فيقول الدولة تحبني ولذلك هي أرادت أن تجعلني أرتاح من هذه الحياة، ثم يردد عبارته التي ظل يرددها طيلة المشهد التمثيلي: “يا عمي كلو إشاعات، كلو إشاعات”، وبمقدار ما يبدو المشهد ساخراً وكوميديا إلا أن الصورة التي قدمها حقيقية 100% ويستطيع أي سوري سواء أكان موالياً أم معارضاً، حياً أم ميتاً أن يؤكد أن هذا ما فعله إعلام الأغبياء منذ عشرات السنين وحتى يومنا هذا.

رابط الفيديو: هنا.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *