صدى الشام _ وكالات/
دخل وفد من الهلال الأحمر السوري وخمس حافلات نقل داخلي إلى نقطة قريبة من قرية عين الفيجة في منطقة وادي بردى أمس استعدادًا لتنفيذ بنود الاتفاق الذي توصّل إليه فصائل المعارضة وقوات النظام.
وقالت مصادر ميدانية “إن عملية ترحيل من يرغب بالخروج من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من المفترض أن تبدأ اليوم”.
ونصَّ الاتفاق على “دخول 20 عنصرًا من قوات النظام إلى مبنى نبع عين الفيجة برفقة المعارضة، ثم خروج الفصائل من مبنى النبع و محيطه يليه خروجهم من قرية عين الفيجة بشكل كامل، تهميدًا لدخول ورشات الصيانة لإصلاح الضرر الذي أصاب النبع”.
وبحسب الاتفاق سيخرُج المقاتلون والمدنيون الذين رفضوا المصالحة مع النظام وفضّلوا الخروج إضافةً إلى الجرحى باتجاه إدلب برفقة الهلال الأحمر السوري.
ومن بنود الاتفاق عودة عائلات المقاتلين الذين نزحوا خارج الوادي خلال الحملة العسكرية بغرض الخروج مع المقاتلين إلى إدلب بضمانٍ من الهلال الأحمر السوري، وبقاء من يرغب بالبقاء من مقاتلين ومدنيين و جرحى داخل الوادي مع التعهد بالقيام بمصالحة مع النظام و تسوية أوضاعهم من قبل النظام.
وتعهّد النظام -بموجب الاتفاق- بعودة النازحين من قريتي بسيمة و عين الفيجة إلى قراهم خلال فترة زمنية لم يتم تحديدها.
وبحسب مصادر ميدانية فإن المرحلة الأولى من الاتفاق ستتضمّن إخراج من يرغب بالخروج من المقاتلين و عائلاتهم والمدنيين و الجرحى من الموجودين داخل وادي بردى بإتجاه إدلب، في حين تتضمّن المرحلة الثانية خروج مقاتلي الجرود المحيطة بوادي بردى برفقة عائلاتهم باستثناء العائلات الموجودة في قرية مضايا إلى إدلب برفقة الهلال الأحمر السوري بعد الانتهاء من المرحلة الأولى ب 48 ساعة.
يُذكر أنَّ الحملة العسكرية التي شنتها قوات نظام الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني على منطقة الوادي بدأت في 22 من شهر كانون الأول الماضي، وأدّت في يومها الأول إلى خروج نبع الفيجة عن الخدمة نتيجة قصفه من قبل قوات النظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث