RT/
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن العلاقات بين موسكو ودمشق تشهد تطورًا فعّالًا يشمل مختلف مجالات التعاون، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالوجود العسكري الروسي في سورية وإعادة هيكلة كوادر المواقع العسكرية.
وقالت زاخاروفا إن التعاون الروسي السوري “يتطور بشكل فعّال للغاية”، مشيرة إلى استمرار العمل الهادف إلى توسيع نطاق التعاون متعدد الأوجه بين البلدين بمشاركة الهيئات الحكومية وقطاعات الأعمال في كل من روسيا وسورية.
وأضافت أن اللجنة الروسية السورية الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني تواصل أعمالها بنشاط من أجل تعزيز التعاون الثنائي ودفع المشاريع المشتركة في مختلف القطاعات.
وفيما يتعلق بالوجود العسكري الروسي في سورية، أوضحت زاخاروفا أن موسكو تبحث مع الشركاء السوريين القضايا المتعلقة بوجودها العسكري، إلى جانب جوانب إعادة هيكلة كوادر المواقع العسكرية الروسية، مؤكدة أن هذه الملفات تدخل ضمن اختصاص وزارة الدفاع الروسية.
وأشارت إلى أن مناقشة قضايا الوجود العسكري والتعاون العسكري بين الجانبين تتم عادة في إطار مغلق، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذه المباحثات أو نتائجها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث