صدى الشام -عمار الحلبي/
اعتبر زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمّع “فاستقم كما أمرت” أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” قد يُخلي مدينة الباب لصالح نظام الأسد في محاولة منه لمنع قوات درع الفرات من السيطرة عليها.
ونشر الجيش التركي بيانًا يوم أمس قال فيه “إن التنظيم يستعد للانسحاب من مدينة الباب بريف حلب الشرقي”.
وفي تصريح لـ “صدى الشام” أعرب ملاحفجي عن اعتقاده أن إخلاء التنظيم للمدينة هو ما يريد البيان التركي الإشارة إليه. موضحًا أنه رغم قرب مدينة تادف جغرافيًا إلى مكان تموضع قوات النظام حاليًا إلّا أن الأخيرة من الممكن أن تتابع بشكلٍ مباشر نحو الباب لأن تادف تصبح على محورٍ آخر، مضيفًا أن قوات النظام والميليشيات المساندة لها أصبحت أقرب من قوات درع الفرات إلى مدينة الباب.
ولفت ملاحفجي إلى أن هذا التناغم بين النظام وتنظيم داعش حصل في عدّة مناطق ومن الممكن أن يتكرّر في مدينة الباب، مردفًا: “أن قوات درع الفرات تخوض معارك شرسة جدًا وصعبة للغاية ضد التنظيم في حين أن النظام يتقدّم بسلاسة ويقترب من المدينة” وهو ما يعني تسليم داعش المناطق التي يسيطر عليها للنظام.
وكان بيان الجيش التركي قد أكّد أن التنظيم يستعد للانسحاب من مدينة الباب بريف حلب الشرقي ونقل مقراته إلى قرية تادف جنوبي شرقي المدينة، وأضاف أن عددًا كبيرًا من المدنيين تركوا المدينة رغم تهديدات التنظيم، وأن عدد المدنيين الموجودين فيها حاليًا يتراوح بين 15 و18 ألفًا فقط.
يُذكر أن قوات نظام الأسد حقّقت المزيد من المكاسب الميدانية من الجهة الجنوبية لمدينة الباب، بعد أن سيطرت أمس على قرية “عين الجحش” جنوبي شرقي المدينة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث