صدى الشام/
أفادت مصادر من “الهيئة الإعلامية في وادي بردى” لـ “صدى الشام” أن قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها حاولت مساء أمس الخميس اقتحام قرية عين الفيجة من جهتين.
وأوضحت المصادر أن قوات النظام وعناصر من ميليشيا حزب الله اللبناني شنّت هجومين منفصلين على القرية؛ الأول من جهة مدخلها الرئيسي، والثاني من جهة قرية بسيمة، ما أدى لاندلاع اشتباكات مع فصائل المعارضة الموجودة داخل البلدة” لافتةً إلى أن القوات التي هاجمت من جهة بسيمة كانت مدعومة بأكثر من 10 آليات ثقيلة وعدد كبير من الجنود. وأضافت المصادر أن قوات النظام قصفت بالمدفعية والرشاشات الثقيلة قرى عين الفيجة ودير مقرن وبسيمة ما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين.
ويزداد وضع المدنيين داخل قرى الوادي سوءًا نتيجة استمرار حصارها، تزامنًا مع الهجمات اليومية من قبل النظام عليها منذ أكثر من شهر.
وكانت هيئات وجمعيات مدنية في وادي بردى قد أعلنت أمس الأول الأربعاء أن وادي بردى بات منطقة منكوبة، وأطلقت نداءً عاجلاً لإنقاذ المدنيين.
وقالت الهيئات في بيان لها: “إن أكثر من مئتي شخص بينهم أطفال ونساء قتلوا خلال الحملة العسكرية المستمرة التي خلّفت أيضاً أربعمئة مصاب بينهم 150 في حاجة ماسة إلى علاج خارج المنطقة”.
في سياقٍ آخر تصدّى مقاتلو المعارضة لمحاولة قوات النظام اقتحام حي جوبر شرق العاصمة دمشق لليوم الثاني على التوالي.
وقالت مصادر ميدانية: “إن اشتباكاتٍ عنيفة اندلعت على مداخل حي جوبر نتيجة محاولة قوات النظام التقدّم إلى مواقع داخل الحي”، مشيرةً إلى أن الاقتحام تزامن مع قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ والهاون.
من جهةٍ أخرى استهدفت فصائل المعارضة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة مواقع لقوات النظام في محيط حي جوبر دون معرفة حجم الخسائر البشرية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث