صدى الشام/
قالت مصادر ميدانية لـ “صدى الشام”: “إن قوات سوريا الديموقراطية “قسد” استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريف الرقّة الغربي تمهيدًا لاقتحام مدينة الطبقة والوصول لسد الفرات الذين يسيطر عليهما تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” منذ سنوات.
وأضافت المصادر أن القوات باتت على بعد 3 كيلو مترات من منشأة سد الفرات بعد تقدّمها على محور الريف الغربي، مضيفةً أن قوات التحالف الدولي تشن منذ أمس السبت غاراتٍ مكثّفة على مدينة الطبقة لمساندة قوات سوريا الديموقراطية في اقتحامها.
وسيطرت “قسد” بعد ظهر أمس على قرية السويدية الكبيرة في ريف الرقّة الغربي، لتمهّد الطريق بذلك نحو مدينة الطبقة وسد الفرات. وذكرت على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن عناصرها تمكنوا من قتل 700 عنصر من تنظيم “داعش”، والاستيلاء على كمية كبيرة من العتاد العسكري الذي كان موجودًا داخل مدرسة السويدية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري في “قسد” قوله: “إن السيطرة على قرية السويدية التي تبعد 4 كيلو مترات غربي مدينة الرقة جاءت بعد معارك عنيفة استمرت لمدّة ثلاثة أيام متتالية وشاركت فيها طائرات التحالف الدولي” .
من جهة أخرى قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة: “إن قتلى وجرحى من المسلحين الأكراد سقطوا إثر وقوعهم في حقل ألغام خلال محاولتهم التقدم نحو القرية”، مشيرةً إلى أن غارات أميركية استهدفت عن طريق الخطأ مواقع المسلحين الأكراد على أطرافها.
وسيطرت “قسد” في السادس من الشهر الحالي على قلعة جعبر الأثرية الواقعة على ضفّة نهر الفرات بعد معارك مع التنظيم.
وتأتي هذه المعارك في إطار عملية “غضب الفرات” التي أطلقتها قوات سوريا الديموقراطية في أوائل شهر تشرين الثاني من العام الماضي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث