صدى الشام - خاص/
اتهمت المعارضة قناصي ميليشيا “حزب الله” اللبناني، باغتيال مسؤول المفاوضات عن المعارضة، اللواء المتقاعد أحمد الغضبان، رغبة منها في عدم حل قضية المنطقة.
وأدى ذلك إلى توتر الأوضاع في الوادي، وانسحاب فرق الصيانة التي أرسلها النظام لإصلاح منشأة نبع الفيجة التي دمرها القصف بالبراميل المتفجرة.
وتأتي هذه الأحداث في ظل سيطرة النظام و”حزب الله” على قرية بسيمة، وشنها هجوما على قرية عين الخضرة، والعديد من القرى الأخرى.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث