الرئيسية / سياسي / ميداني / مواد محلية مختارة / اضحك مع وزير الأسد وهو يتحدث عن رغبة ترمب!

اضحك مع وزير الأسد وهو يتحدث عن رغبة ترمب!

العربية نت /

قال الوزير والسفير السابق في حكومة النظام السوري، الدكتور مهدي دخل الله، إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، يودّ أن يصبح شخصية ذكية وقوية كبشار الأسد. وذلك في حوار تلفزيوني على قناة “سما” التابعة لنظام الأسد، أمس الأربعاء.
ورأى دخل الله أن شخصية ترمب قد تساعده على أن يكون قائداً على مستوى قادة أميركيين كبار من مثل “روزفلت” أو “جيفرسون” أو “كندي” على حد قوله.

وقال إن “إعجاب” ترمب بالأسد وبالرئيس الروسي بوتين، يعني أنه يودّ أن يصبح “شخصية ذكية وقوية مثل الأسد، أو الرئيس الروسي بوتين”.

وكان سفير الأسد في الصين عماد مصطفى، قد قال قبل ساعات من الانتخابات الرئاسية الأميركية، إن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ستدعم المعارضة السورية “المعتدلة” بحد وصفه، وأكد خشيته من أن تتم ترجمة هذا الدعم بقصف جيش الأسد “عن عمد أو بالخطأ” كما قال ملمحاً إلى قصف قوات التحالف الدولي لقوات النظام السوري في محافظة دير الزور.

يشار إلى أن آخر تصريح للأسد حول الانتخابات الأميركية، كان مع صحيفة “بوليتكا” الصربية التي سألته عن المرشَّحَين للانتخابات الرئاسية الأميركية، وما إذا يفضّل كلينتون أو ترمب؟، فعبّر أن أيا منهما ليس جيداً بالنسبة إليه.

ولا يزال رئيس النظام السوري متوارياً عن الأنظار، لا يظهر إلا عبر مقابلات تلفزيونية مدروسة بعناية فائقة عبر إجراءات أمنية بالغة وصلت حد تواصل مكتبه مباشرة مع الإعلاميين الغربيين، والاتفاق معهم بشأن الحوارات التي سيجرونها معه، وذلك نقلاً عن الصحافية الروسية داريا أصلاموفا التي قالت إن مكتب الأسد اتصل بها مباشرة لتجري معه حواراً، طالبا منها، على حد قولها، أن ترتدي أجمل ما لديها وارتداء كعب عال وأن تظهر بأنوثتها الكاملة، وذلك في تصريح لها لوسائل الإعلام، بعدما التقت الأسد في دمشق وأجرت معه حوارا متلفزاً.

شاهد أيضاً

مجزرة مروعة راح ضحيتها 15 مدنيا في مدينة منبج بريف حلب الشرقي

أنس عوض  – صدى الشام   قُتلت 11 امرأة وثلاثة أطفال ورجل واحد وإصابة آخرين …

قتيلان من قوات النظام السوري بهجوم لـ”داعش” بين الرقة ودير الزور

قتل عنصران من قوات النظام السوري وجرح ثالث في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي ليل الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *