مدينة
سورية تابعة لمحافظة ريف دمشق وتقع داخل
غوطة دمشق، جنوب ناحية كفر بطنا، تبعد عن مدينة دمشق 6كم
وترتفع 650 مترا عن سطح البحر، وتوجد فيها بعض الآثار القديمة شمال المدينة. تجاورها كل من جسرين،
افتريس، حمورية، حزة، وكفر بطنا، ويقدر عدد سكانها ب 36 ألف نسمة.
يُعتقد أن
كلمة سقبا جاءت من كلمة ثقبا، والتي تعني باللغة العربية ابن الجمل حديث الولادة،
ومنه فقد تم تسمية المنطقة باسم ثقبا لأنها كانت تشتهر ببيع النوق والثقوب (أبناء
الجمال). ومع توالي الحضارات واختلاف اللكنات، انقلبت الكلمة من ثقبا إلى سقبا.
يزرع سكان
سقبا الدراق والمشمش والجوزوالقنبوالحوروبالإضافة
إلى الخضراوات.
بدأ سكان
سقبا ومنذ أوائل السبعينات بالاهتمام بأعمال نجارة الموبيليا الخشبية، مما
أدى إلى إتقانهم لهذه المهنة وازدياد عدد العاملين فيها، وهو ما ساهم كثيرا في
تخصص مدينة سقبا بتصميم وتنفيذ جميع أنواع الموبيليا والمفروشات وأعمال الحفر اليدوي. وبالإضافة إلى
صالات عرض المفروشات التي تنتشر في المدينة، فإن هناك مهرجانا خاصا يقام في سقبا
كل عام، ويسمى “مهرجان مفروشات سقبا عروس الشام”. وقددخلت
المدينة عام 2010 موسوعة غينس بأكبر تجمع لصالات المفروشات في العالم.
لقد كانت
سقبا من أول مدن ريف دمشق التي خرجت فيها مظاهرات حاشدة تنادي بإسقاط نظام الطاغية
بشار، وقد نالت حصتها كاملة من الاعتقالات ومن الشهداء. وبسبب عنف النظام المفرط
في التعامل مع مظاهراتها، تشكلت فيها فصائل للمعارضة المسلحة، مما جعل النظام يقوم
بقصفها بالطائرات لينزح معظم أهلها عنها، ولتحترق ورشات الموبيليا العريقة التي
كانت فيها، وليبلغ عدد شهدائها ما يزيد عن 750 شهيدا
حتى تاريخ 30/9/2015.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث