(بوردينغ).. غطفان غنوم
شهادة للتاريخ
استضاف عدد من الجمعيات
والمنظمات المدنية في أوروبا، لا سيما في فنلندا والسويد وإيطاليا، المخرج والممثل
السوري غطفان غنوم، وعرضت فيلمه الأخير “بوردينغ”، وهو وثائقي يصور مأساة اللاجئين
والمهاجرين القادمين من سوريا ودول الشرق الأوسط الأخرى، ومعاناتهم أثناء رحلتهم إلى
اليونان ومنها إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وتم تصوير الوثائقي
“بوردينغ” في العاصمة اليونانية، أثينا، حيث رصد حالات المهاجرين بشكل عام، واللاجئين
السوريين الهاربين من قمع نظام الأسد بشكل خاص.
ويوثق الفيلم شهادات
لناجين من قوارب الموت، والأحداث الأليمة التي عايشوها منذ بداية محاولات خروجهم من
تركيا بهدف الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، عبر حدود دول أوروبا الشرقية.
كما يصور الفيلم حالات
إنسانية لأمهات وأطفال وشباب هاربين من بطش النظام السوري، ويسلط الضوء على نماذج عدة
من اللاجئين ومحاولاتهم التي تصطدم غالباً بأحد الحراس على بوابة الانطلاق، سواء كانوا
في المطارات أو المرافئ أو على الحدود البرية، حيث يجد اللاجئ نفسه في دوامة القضاء،
والشرطة والحرس، والمهربين والفساد أيضاً.
والجدير بالذكر أن فيلم
“بوردينغ” شارك في مهرجان “ماغويل هوليوود الغربية” في الولايات المتحدة الأمريكية،
ودخل المسابقة الرسمية للمهرجان عن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، كما عرض في اختتام
مهرجان سيسيليا السينمائي في إيطاليا، ومازال قيد العرض في العديد من المهرجانات الأوروبية
والدولية. عن العربية نت بتصرف
غراهام… يصفع
إدارة أوباما
عشرات المشاركات
والترجمات على كافة القنوات الفضائية العربية والعالمية وبعض المواقع الإلكترونية،
نقلت جلسة استجواب في مجلس الشيوخ الأميركي، لمعرفة استراتيجية الولايات المتحدة
الأميركية فيما يخص المسألة السورية. كان كلام السيناتور الأميركي ليندسي غراهام،
قاسياً جداً على وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، وعلى قائد القوات الأميركية.
غراهام واجه
الإدارة الأميركية كلها بحقيقة أنها تسلم سوريا بأكملها لروسيا وإيران وحزب الله،
لأنها ترفض أن تقاتل دفاعاً عن الشعب السوري، أو أن تدعم جهوده للإطاحة بالنظام.
غراهام قال إن السوريين لا يمكن أن يقبلوا أن يقاتلوا داعش دون أن يقاتلوا الأسد
الذي قتل ربع مليون مواطن سوري، وكان حاداً في توجيه اللوم لإدارة أوباما الرخوة، لأنها
لا تفعل شيئاً على الإطلاق. كانت واحدة من المرات القليلة التي تثبت فيها الولايات
المتحدة فشلها في اتخاذ قرار حاسم، ولذلك فمن الواضح أنها تعاني أزمة كبيرة على
المدى الطويل لأنها تسلم الساحة لروسيا وإيران، وهذا ما لن يقبله العرب ولن يقبله
السوريون كما قال غراهام.
هل يستطيع برلماني
عربي أن يستجوب وزير الدفاع وقائد القوات العسكرية بهذه الطريقة؟
دولة عربية كبرى،
صنعت من الجيش أسطورة ونزهت عناصره عن أي محاسبة أو مساءلة حتى بات دولة كبرى داخل
دولة فاشلة.
شهادة بطعم العلقم
حسنة الحريري
معتقلة سابقة في أقبية نظام دمشق، تروي لقناة الآن شهادتها عن فترة اعتقالها، وهي
شهادة بطعم العلقم حقاً. التفاصيل التي ذكرتها والتي نعرف جميعاً الكثير منها،
تشكل أدلة وبراهين إضافية على أن “أي قبول بحل سياسي إنما هو قبول بكل ما تم
حتى يومنا هذا، ومباركة لكل تلك الانتهاكات التي حدثت… ببساطة هو بيع رخيص لدماء
وأعراض، وهو انتهاك لا يمكن القبول به”، هكذا يعلق أحد الصحفيين بعد متابعته
لقاء السيدة حسنة التي كانت تتحدث بألم كبير وبحرقة، وهي تردد بين الحين والآخر،
لكن لم يكن في يدنا شيء، ماذا نفعل؟
حقاً ماذا نفعل؟
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث