صدى الشام - جلال بكور/
قالت مصادر محلية إنّ قوات النظام والقوات الداعمة لها خرقت الهدنة عدّة مرات بعد إعلان سريانها مساء أمس الاثنين 12 أيلول، في الوقت الذي رحبت به المعارضة السورية باتفاق الهدنة وسط تحفّظات على بنودها.
وكانت قد توصلت كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في سوريا اعتبارا من مساء يوم الاثنين الموافق لأول أيام عيد الأضحى.
**خرق الهدنة
وأضافت المصادر لـ”صدى الشام” أنّ طيران النظام والطيران الروسي قصفا مناطق في حندرات والشقيف في ريف حلب الشمالي، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ بلدة بيت نايم ومدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية.
وقبل سريان الهدنة بساعات ارتكب كل من الطيران الروسي وقوات النظام مجزرة في مدينة دوما وأخرى في مدينة معرة مصرين بريف إدلب راح ضحيتهما 28 قتيلا وعشرات الجرحى.
**ترحيب وتحفظ على الهدنة
من جهتها رحبت فصائل المعارضة السورية في بيان مشترك بالهدنة وأبدت استعدادها في التعاون لادخال المساعدات الانسانية إلى كافة الأماكن في سوريا، لكنها تخفظت على قرار الاتفاق الروسي الأمريكي في استهداف جبهة فتح الشام، واسنتثناء الميليشيات الأجنبية التي تقاتل في صف النظام.
ورأت فصائل المعارضة في بيانها أن ذلك يمكّن النظام وحلفاؤه من استغلال ذلك القرار لارتكاب مزيد من المجازر في حق الشعب السوري.
وتحفّظت الفصائل في بيانها على ربط إدخال المساعدات بالهدن المناطقية والحل السياسي، مؤكدة على وجوب أن تشمل المساعدات كل المناطق وليس حلب فقط.
من جهته أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان دعمه أي جهد دولي صادق يرمي إلى التخفيف من معاناة السوريين.
وأكد الائتلاف أيضا على أن إدخال المساعدات الغذائية والطبية للمدن والأحياء المحاصرة دون قيود أو تدخل من النظام، ينبغي أن يكون مقدمة لإنهاء الحصار بشكل كامل.
وشدد الائتلاف على أن افتقار الاتفاق لنظام عقوبات واضح سيشكل محفزاً للنظام وحلفائه لتكرار انتهاكاتهم السابقة وإفشال الجهد الجديد.
وأكد الائتلاف على سعي المعارضة السورية الإيجابي لإنجاح الهدنة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث