صدى الشام جلال بكور/
أكّدت رئاسة هيئة الأركان التركية أن الجيش السوري الحر تمكن أمس الاثنين 5 أيلول من السيطرة على 9 قرى في محيط بلدة الراعي شمالي حلب بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش منها.
وقالت الأركان التركية في بيان لها مساء أمس إنّ “الجيش السوري الحر” تمكن في اليوم الثالث عشر من عملية درع الفرات من تحرير 9 قرى منها قرى نبغة ومزرعة نبغة، والحميرة، وحيدر باشا، و أم الثدايا، وجب الدم، والمسنة.
ويدعم الجيشُ التركي الجيشَ السوري الحر بقوات خاصة، ضمن عملية درع الفرات منذ 24 من آب الماضي، بهدف طرد تنظيم داعش، وقوات وحدات “حماية الشعب” الكردية من منطقة غرب الفرات شمال سوريا.
وفي سياق متّصل قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّ عملية درع الفرات في شمال سوريا لم تكن مفاجئة بالنسبة لبلاده، فما تعانيه تركيا بسبب “الأزمة السورية” ظاهر للعيان.
وأوضح بوتين في ختام قمة العشرين بالصين، أنّ موسكو على اتصال مستمر مع أنقرة وواشنطن فيما يخص الوضع بسوريا.
وأكّد بوتين إلى أنّ تطبيع علاقات بلاده مع تركيا جارية على قدم وساق، وأن تحسن العلاقات بين البلدين بطريقة ودية هي بالنتيجة مطلب المواطنين فيهما.
أمريكا تلتقي قسد
من جهته قال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “إنّ مبعوث الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بريت ماكغورك التقى الأسبوع الماضي في سوريا بقياديين في قوات سوريا الديمقراطية… وأكّد على الدعم المتواصل لها”.
وتدعم واشنطن قوّات سوريا الديمقراطية، المعروفة إعلاميًا بـ”قسد” والتي تُشكّل عمودها الفقري قوات “حماية الشعب” الكردية.
وترى واشنطن قوات الحماية شريكًا في الحرب على الإرهاب، بينما تراها تركيا منظمة إرهابية، وتطالبها بالانسحاب إلى شرقي نهر الفرات، في الوقت الذي تنفذ فيه ضربات مدفعية ضد أهداف لقوات الحماية في منطقة غربي الفرات.
وجدّد ماكغورك، مطالبة بلاده لكافة الأطراف في سوريا بوقف الاقتتال والتركيز على قتال تنظيم داعش.
المصدر: وكالات
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث