هي بلدة من بلدات محافظة درعا، تقع على بعد 20 كم شمالي مركز المحافظة و90
كم جنوب دمشق. يبلغ عدد سكانها حوالي سبعة وعشرين ألف نسمة. تشتهر بزراعة الكرمة
والزيتون والخضراوات. ولعل أشهر زراعاتها هي القمح والحبوب، فقد كانت هذه المدينة
في أيام الدولة العثمانية مركزا هاما لتسويق الحبوب، وذلك بسبب وجود مركز محطة
قطار الحجاز فيها. تحتوي هذه المدينة على الكثير من الآثار الرومانية المهمة
المنتشرة في كل منطقة حوران، وتتميز بوجود بيوت أثرية لم تزل مسكونة حتى الآن، مثل
دار الشيوخ الزعبية والتي كانت قلعة بيزنطية. وفيها أيضا دار آل بديوي الأثرية ودار
العمور القديمة، التي تحتوي على الكثير من النقوش والزخارف والقناطر الرومانية
المميزة. كما يوجد فيها بئر رومانية تسمى الغدير، تتفرع منه قنوات رومانية لتوصيل
المياه لكل أنحاء البلدة القديمة.
شاركت هذه البلدة الصغيرة في ثورة الكرامة منذ بدايتها، وقوبلت مظاهراتها
الجميلة التي كانت تنادي كل المدن السورية، قوبلت بالقمع والقتل والاعتقال. وبتاريخ
12/5/2013، تقدم الجيش السوري ودمر جزءا كبيرا من البلدة. كما قام بسرقة معظم بيوت
الأهالي وحرقها، مما أدى إلى نزوح عدد كبير منهم عنها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث