صدى الشام - جلال بكور/
وقع قتلى وجرحى، اليوم 2 أيلول، جراء قصف جوي من قوات نظام الأسد على مدينة دوما في ريف دمشق، في حين قالت الشبكة السورية لحقوق الانسان: “إن 28 شخصًا كانوا ضحية للتعذيب في سجون الأسد خلال آب الماضي”.
وقال إعلامي الدفاع المدني في دوما، فراس الدومي، لـ”صدى الشام” إنّ «الطيران الحربي التابع لقوات الأسد شن ثلاث غارات جوية على الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في مدينة دوما، ما أدى لمقتل ” امرأة و طفلة ” في صفوف المدنيين، وسقوط العديد من الجرحى أغلبهم نساء و أطفال».
وأشار الدومي إلى أنّ وحدات الدفاع المدني في مركز “200” في المدينة عملت على إسعاف الجرحى و إخلاء المدنيين من الأماكن المستهدفة حفاظًا على سلامتهم.
وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرًا وثقت فيه مقتل ٣٢ شخصًا داخل مراكز الاعتقال النظامية وغير النظامية خلال شهر آب الماضي الفائت.
وأوضحت الشبكة أن ٢٨ منهم قتلوا على أيدي جلادي النظام والميلشيات التابعة له، فيما مات شخص واحد في سجون جبهة فتح الشام، وثلاثة أشخاص في سجون قوات الإدارة الذاتية “الكردية”.
وقالت الشبكة إنّ الحالات سجلت في 9 محافظات كان أعلاها في دمشق ودرعا، ومن بين الضحايا طالب جامعي ومهندس.
وطالبت الشبكة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية، وبإلزام حكومة النظام والأطراف الأخرى بالتعاون مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، للتحقيق في عمليات التعذيب.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث