صدى الشام - جلال بكور/
واصلت المعارضة السورية المسلحة، اليوم الخميس 1 أيلول، تقدمها في ريف حماة، فيما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ضحايا القصف الروسي والنظام خلال شهر آب المنصرم.
تقدّم في حماة
وأعلن جند الأقصى المعارض للنظام عن تمكن المعارضة من السيطرة على كتيبة الصواريخ الروسية شرق قرية معردس، بالإضافة للسيطرة على بلدة معردس في ريف حماة الشمالي بعد هجوم جديد على مواقع قوات النظام.
وسيطرت المعارضة المسلحة خلال اليومين الماضيين على 25 موقعًا وقرية ومدينة في ريف حماة بعد طرد قوات نظام الأسد منها.
وفي حمص المجاورة، قال المركز الإعلامي في مدينة الرستن: “إن طيران الأسد الحربي أغار على قرية غرناطة ومزارع الرستن الغربية وقرية أم شرشوح وقرية دير فول بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى مدنيين”.
وفي حلب شمالي سوريا، أعلن المكتب الإعلامي لمدينة حريتان عن مقتل مدنيين اثنين وجرح آخرين بغارات روسية على المدينة.
في حين أعلنت غرفة عمليات جيش الفتح عن إحباط محاولة لقوات النظام من أجل التقدم على محور تلة الجمعيات في ريف حلب الجنوبي ومقتل عدّة ضبّاط وجنود.
ونفى مصدر ميداني لـ”صدى الشام” سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) على قرى “الهضبات، وتليجة، وكرسنلي، والشيخ يعقوب”، شرق بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع الجيش الحر، مؤكدًا عدم تمركز الحر في تلك القرى.
روسيا والأسد قتلوا مئات الأطفال والنساء
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم في تقرير لها، مقتل 898 مدنيًّا على يد قوات نظام الأسد خلال شهر آب الفائت بينهم 247 طفلا و193 امرأة.
وأكّد التقرير بأن الطيران الروسي الداعم لنظام الأسد تسبب بمقتل 184 مدنيًّا بينهم 49 طفلا و29 سيدة، بينما قتلت قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي 30 مدنيًا بينهم 3 أطفال و8 سيدات، في حين قتل تنظيم داعش 179 مدنيًا بينهم 37 طفلًا و13 سيدة.
وأكّدت الشّبكة السورية أنّ قوات الأسد والقوات الروسية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الانسان، مشيرة إلى أنّ معظم أهداف القصف كانت مدنية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث