صدى الشام - خاص/
بدأ صحافيون وناشطون إعلاميون اليوم الثلاثاء، حملة إعلامية لمطالبة فصائل المعارضة المسلحة بتبييض السجون، وتقديم الموقوفين للمحاكمة كبادرة حسن نية منها تجاه مشروع الاندماج الذي تعمل عليه عدّة فصائل في الساحة السورية، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.
وقال مراسل صدى الشام بإدلب وأحد القائمين على الحملة،جابر أبو محمد لـ”صدى الشام”: “إنّ الحملة انطلقت من شعورنا بالمسؤولية تجاه الموقوفين لدى الفصائل العسكرية، بسبب انتماءاتهم الفصائلية، ومن شعورنا أيضاً بضرورة تقديم المعتقلين والمغيبين تعسفياً للمحاكمة، كيلا تكون فصائل الثورة كنظام الأسد في التضييق على المواطنين في مناطق سيطرتها”، مشيراً إلى أنً، “الحملة موجّهة لكافة الفصائل الإسلامية منها، وفصائل الجيش الحر”.
وأوضح أنّ، “القائمين على الحملة بدؤوا بإطلاق وسم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم كتابة لافتات تطالب بتبييض السجون، ويعمل القائمون عليها أيضاً، على التواصل مع قادة الفصائل العسكرية والمحاكم، من أجل الحثّ على تنفيذ مطالب الحملة، بالإضافة إلى التواصل مع أهالي المغيّبين والموقوفين بغية جمع بيانات عنهم وعن أماكن توقيفهم”.
كما أضاف أنّ، “الحملة انطلقت من محافظة إدلب، ويسعى القائمون عليها إلى التواصل مع نشطاء وصحافيين في باقي المحافظات السورية، من أجل توسيع نطاقها لتشمل كافة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سورية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث