صدى الشام - جلال بكور/
وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين 30 آب، في أحدث تقاريرها اختفاء 71 ألف شخص في سوريا خلال السنوات الأربع الأخيرة، واعتبرت نظام الأسد الأسوأ في تاريخ الاختفاء القسري.
ويصادف اليوم 30 آب اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري الذي يخلّده العالم كل عام.
ووفق تقرير الشّبكة الذي جاء بعنوان “الألم المتجدّد”، فإن نظام الأسد يتفوق على تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، وقوات الإدارة الذاتية الكردية، وفصائل أخرى من المعارضة السورية” فيما يتعلق بممارسة الإخفاء القسري بنسبة تصل إلى 96%.
وتتحمل بقية الأطراف نسبة 4% وفقًا للتقرير.
ومجمل المختفين قسريًا في سوريا، نحو 71 ألفًا وخمس مائة متوزعين على جميع المحافظات السورية، ومنهم 4100 طفل، و2377 سيدة.
ويشكل المدنيون من مجموع المختفين في 64214 بينما يشكل العسكريون 7319 مختفٍ.
وأشار التّقرير إلى أنّ نظام الأسد استخدم سلاح الإخفاء القسري لبثّ الإرهاب والخوف بين جميع قطاعات المجتمع.
وذكّر التّقرير بأن الإخفاء القسري مجرَّمٌ بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري التي اعتمدت عام 2006، كما أنه يخالف اتفاقيات جنيف (1949).
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث