صدى الشام - جلال بكور/
أعلن مجلس منبج العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في بيان أنّه سحب قواته من القرى التي يسيطر عليها في جنوب مدينة جرابلس، إلى جنوب نهر الساجور.
واتهم البيان، الصادر اليوم، تركيا بارتكاب مجازر ضد المدنيين وتعطيل الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش.
يشار إلى أنّ نهر الساجور يقع في منطقة غربي الفرات شمال مدينة منبج، بينما تطالب تركيا “قسد” بالانسحاب إلى شرقي الفرات.
وكان قد أكّد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، صباح اليوم أنّ بلاده ستواصل استهداف قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، طالما أنها لم تنسحب إلى شرق الفرات.
وقال مصدر ميداني لـ”صدى الشام”: “إنّ المدفعية التركية استهدفت منذ الأمس وحتى ظهر اليوم الاثنين 29 آب مواقع عدّة لكل من تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش وقوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة جرابلس”.
وأكد المصدر أنّ «مساندة المدفعية التّركية للجيش السوري الحر سرّعت إلى حد كبير في سيطرته على أكثر من 30 قرية بين مدينة جرابلس وبلدة الراعي»، مشيرًا إلى أنّ «الهدف من العملية الآن هو الزحف والسيطرة على مدينة منبج».
ونقلت وكالة رويترز اليوم عن مصدر عسكري تركي قوله إن القوات المسلحة التركية نفذت 57 ضربة مدفعيّة على 16 هدفًا في شمالي سوريا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وقال المصدر: “إنّ الضربات استهدفت مواقع المجموعات الإرهابية، دون مزيد من التفاصيل”.
وأطلقت تركيا والجيش السوري الحر فجر الأربعاء الماضي، عملية درع الفرات بهدف طرد قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش، من المنطقة الحدودية مع تركيا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث