من هنا وهناك

سوراقيون.. أم طائفيون؟

سوراقيون هو اسم برنامج أسبوعي تعرضه الفضائية السورية. واسم البرنامج
يجمع بين السوريين والعراقيين، ليشكل منهم خليطاً سوراقياً بنكهة ممانعة مقاومة
يقودها معممو قم. تقدم البرنامج فتاة عراقية تدعى نادية العبيدي، علاقتها بالتقديم
التلفزيوني تشبه علاقة المالكي وبشار الأسد بالوطن والكرامة، فهي تتحدث اللغة
العربية بطريقة مثيرة للسخرية، وتجلس أمام الكاميرا لتقول للمشاهدين أنا موجودة
رغماً عن أنوفكم. في كل حلقة من البرنامج، ثمة تأكيد على وحدة المسار، والصمود
والمقاومة، وفي كل حلقة تأييد منقطع النظير يبديه العراقيون الذين تستضيفهم
العبيدي للسيد الرئيس، وهو تأييد لا يخلو من النكهة الطائفية الممانعة. وبينما
يعيش ملايين السوريين والعراقيين تشرداً ونزوحاً في مختلف بقاع الأرض بسبب بشار
الأسد وحكومة المنطقة الخضراء الطائفية البغيضة، فإن برنامج “سوراقيون”
يحتفي بإنجازات النظامين وقدرتهما على الصمود رغم المؤامرات، دون أن تخبرنا
العبيدي أية مؤامرات تلك التي تقودها أميركا ضد الحكومة العراقية التي قامت
بتعيينها؟ ومن هو الذي يتآمر على نظام بشار الذي اتهمه سيدها المالكي من قبل بأنه
يرسل فرقاً انتحارية لتنفيذ تفجيرات في العراق، وكل هذا مثبت ومعروف للجميع؟ فنياً
وعلى الهامش، البرنامج يشبه جميع البرامج التي كان ينتجها تلفزيون النظام على مدى
خمسين عاماً، وهو يعيد إلى الذاكرة برنامج “سوا ربينا”، الذي رد عليه
الكثيرون “لا إنت حبيبي ولا ربينا سوا”، ولعله كان مجدياً أكثر تسمية
البرنامج “طائفيون” لا لشيء، ولكن لأجل المصداقية يا إعلام المقاومة.

https://www.youtube.com/watch?v=rQm5y0wvGkU

سالم زهران يريد عبوة ناسفة

تستضيف قناة تلاقي المدعو سالم زهران، الذي تعرف عنه على أنه إعلامي
وصحفي ورئيس مركز الارتكاز الإعلامي، ليحلل الأوضاع العربية والعالمية وفق رؤيته
المقاومة المتميزة. ولأنه شخص مستهدف بسبب مواقفه الشجاعة، فتبدأ المذيعة سفانة
ديب اللقاء بسؤاله عن الحكم القضائي الصادر بحقه في لبنان، فيتحدث بإسهاب عن شخص
رئيس الجمهورية اللبناني السابق ميشال سليمان، وكيف أنه رفع دعوى قضائية ضده
وكسبها في العام 2013، ولكن ولأن السيد زهران مستهدف، فإن القضاء اللبناني حاول أن
يعاقبه بإصدار حكم ستة أشهر ضده، رغم عدم تخصص المحكمة التي أصدرت القرار. ويستطرد
زهران أفندي متحدثاً عن بطولاته، وأن هذا القرار لن يجعله يتراجع عن دعمه لمحور
المقاومة برئاسة حسن نصر الله، ويؤكد مراراً بأنهم لو أرادوا إسكاته فعليهم أن
يستهدفوه بعبوة ناسفة أو صاروخ، ويضحك ملء شدقيه، وهو يعلم كل العلم بأن من يقومون
بتنفيذ مثل هذه الأعمال القذرة هم قادة محوره فقط، وأنه لو تجرأ وتحدث عن حسن نصر
الله أو بشار الأسد نصف كلمة لكان مصيره مثل مصير عشرات الأصوات اللبنانية التي تم
اغتيالها وقتلها، بدءا بسمير قصير وجبران تويني وغيرهما، وأما أصحاب محوره القاتل
فهم يصولون ويجولون محملين بالمتفجرات أينما ساروا. هل نسيت المقاوم ميشيل سماحة
يا زهران؟ كفاكم كذباً فالناس كلها تعلم حقيقتكم.

https://www.youtube.com/watch?v=xPtytpe2OsU

مسخرة باسم الثورة

هاكرز الثورة يقرصنون مواقع عائلة النظام ويقدمون لجمهور الثورة وثائق في
غاية الأهمية لنساء من أقارب بشار الأسد وهن في بيوتهن يرتدين الشورتات وفساتين
النوم. لاحظوا حجم هذا الإنجاز الثوري الكبير!! لاحظوا هذه التفاهة التي يحاول
البعض وضع الثورة المباركة في مصافها!! والأسوأ من ذلك أن تقوم مواقع محسوبة على
الثورة بنشر هذه التفاهة معتبرة أنها عملية مهمة. هذا واقع حال وليس خيالاً.
التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد أن الكثيرين فقدوا بوصلة الثورة
وللأسف، وباتوا أشبه بأولئك الذين يلاحقون أخبار نجوم الفن وفضائحهم. ما الذي
تقدمه مثل هذه الاختراقات السخيفة للثورة؟ وكيف ستؤثر مثل هذه الاختراقات على
عائلة الأسد التي تقوم بالقتل بدم بارد؟ هل ستسقط العصابة إن قلنا حقاً إن زوجة
بشار الأسد تخونه؟ هل تعتقدون أن من يقتل الأطفال يكترث أصلاً بالأخلاق والشرف؟ ثم
سؤال أخير، هل تجلس المرأة في بيتها وهي ترتدي نقاباً؟

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *