صدى الشام - جلال بكور/
رأى رئيس المجلس التركماني السوري، أمين بوزأوغلان، أنّ عملية “درع الفرات” هي خطوة أولى لإحلال السلام في عموم سوريا.
وقال بوزأوغلان أمس الجمعة في تصريحات صحفية إنّ هدف المجلس الوحيد هو «إزاحة المنظمات الإرهابية وإخراجها من الأراضي السورية».
وأعرب بوزأوغلان عن امتنانه من عملية “درع الفرات”، شاكرًا الحكومة والشعب التركيين على الدعم الذي يقدمونه للشعب السوري.
ولفت إلى أنّ درع الفرات تهدف للقضاء على الإرهاب في المنطقة الحدودية السورية التركية، وإنشاء منطقة آمنة.
وبدأت عملية درع الفرات فجر الأربعاء الماضي بتنسيق بين الجيش التركي والجيش السوري الحر وطيران التحالف الدولي.
وتهدف العملية إلى طرد تنظيم داعش من المنطقة الحدودية مع تركيا شمال سويا، وإبعاد قوات “حماية الشعب” الكردية إلى غربي الفرات.
وتصنف تركيا قوات الحماية على أنها امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه في قوائم الإرهاب. وكان حزب العمال قد تبنى التفجير الذي وقع أمس الجمعة في ولاية شرناق التركية، وأسفر عن مقتل 11 شرطيًّا وإصابة 78 بينهم ثلاثة مدنيين.
وتتهم تركيا والمعارضة السورية القوات الكردية بالعمل على إقامة كيان كردي انفصالي في الشمال السوري، عن طريق تهجير العرب والتركمان من المنطقة.
المصدر: الأناضول
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث