صدى الشام - جلال بكور/
وجّه ناشطون سوريون وهيئات ومنظمات مجتمع مدني رسالة إلى رؤساء دول أصدقاء سوريا ومجلس الأمن الدولي، مطالبين بها العملَ على الوقف الفوري للأعمال العدائية التي يقوم بها نظام الأسد تجاه مدينة داريا، وضمان حماية المدنيين المقيمين.
وجاء في نص الرسالة التي اطلعت عليها صدى الشام «لا يخفى مدى تدهور الأوضاع الحاصل في مدينة داريا والخطر الذي يتهدد سكانها المحاصرين منذ22 تشرين الثاني 2012 جراء الهجمات العسكرية التي يشنها النظام ضد المدينة».
ولفتت الرسالة إلى إنّ هجمات النظام «تشكل انتهاكًا صارخًا لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بسوريا والتي تنص على وقف القصف الجوي والهجمات بأي نوع من أنواع الأسلحة، والسماح للمنظمات الإنسانية بوصول سريع وآمن ودون عراقيل… إلى كل من يحتاجها».
وأكدت الرّسالة أنّ نظام الأسد يشن «هجمات عسكرية شرسة بغية اقتحام مدينة داريا واحتلالها بالكامل ويمنع دخول المساعدات الإنسانية للمحاصرين».
ودعت الرسالة إلى «الضغط على النظام للإيفاء بالتزاماته المنصوص عنها في قرارات مجلس الأمن وإيقاف عدوانه على داريا… والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين… وإدخال فريق تحقيق دولي إلى المدينة للاطلاع على ما خلفته البراميل المتفجرة واعتداءات النظام من ضحايا ودمار لحق بالبنية التحتية والمدارس والمشافي».
وطالبت الرسالة بـ«القيام بإنزال جوي للمعونات الإنسانية والدفاعية للدفاع عن حياة 8300 إنسان محاصرين داخل المدينة».
يشار إلى أنّ مدينة داريا الواقعة في غوطة دمشق الغربية تتعرض لهجمات شبه يومية من قبل طيران النظام الحربي بالبراميل المتفجرة والنابالم الحارق، بالتزامن مع حصار وهجمات برية في محاولة لاقتحام المدينة من عدة محاور.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث