صدى الشام - جلال بكور/
قال مراسل صدى الشام المرافق لعملية درع الفرات: “إن الجيش السوري الحر تقدم بدعم تركي في الريف الجنوبي لمدينة جرابلس، وسيطر على قرى “الشامل، ومرمى حجر، وطشطان”، عقب ساعات من طرد تنظيم الدولة الإسلامية داعش من المدينة”.
ولفت المراسل، عدنان الحسين، إلى أنّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” استغلت انشغال الجيش الحر والتنظيم في المعارك يوم أمس وسيطرت على قرى “العمارنة، عين البيضة، ومزعنة” في جنوبي جرابلس وشمالي مدينة منبج، ما أدى إلى وقوع صدامات بين الجيش الحر وقسد.
وأكد مراسلنا أن الاشتباكات مازالت مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري الحر في قرية العمارنة نافيًا سيطرة الجيش الحر على القرية.
وكان زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي “PYD” صالح مسلم قد صرح أمس بأن «تركيا دخلت مستنقعًا في سوريا وأنّها تائهة مثل تنظيم داعش».
وتعدُّ تركيا حزبَ الاتحاد وجناحَه العسكري، وحدات “حماية الشعب” الكردية ” YPG ” امتدادًا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا في قائمة المنظمات الإرهابية. وتشكل وحدات الحماية غالبية قوات سوريا الديقراطية “قسد”.
غربي الفرات
وفي الشأن ذاته، بلَّغ وزيرُ الخارجية الأمريكي، جون كيري، نظيرَه التركي، مولود جاويش أوغلو، في اتصال هاتفي اليوم، أن قوات “PYD” بدأت بالمغادرة إلى شرقي الفرات.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أكد أن تركيا لن تسمح بقيام كيان كردي في شمالي سوريا، وطالبت مرارًا الولايات المتحدة بتنفيذ تعهداتها في إخراج القوات الكردية من منطقة غرب الفرات.
نفي المطامع في سوريا
وفي سياق متّصل، أكّد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أنه ليس لدى تركيا أي مطامع في أراضٍ سورية.
وقال بن علي في تصريحات صحفية «كل ما يهمّنا هو عدم احتلال سوريا من قبل “PYD” و” YPG “، و “داعش”» مشددًا على أن الهدف الرئيس من عملية درع الفرات هو مكافحة التنظيمات الإرهابية، دون المساس بوحدة الأراضي السورية.
وقالت مصادر إعلامية إنّ الجيش التركي عزز من وجوده على الحدود مع سوريا، وقام بدفع مزيد من القوات الخاصة والآليات لدعم الجيش السوري الحر في عملياته العسكرية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث