بالسوري الفصيح

حبابين الإيرانيين كتير بيخافوا علينا، يا حرام كل يوم بيبعتولنا ناس منشان يحاربوا الإرهاب ونحنا بنحطهن بصناديق ونرجعهن لحبايبنا الإيرانيين، الله وكيلكن شوي تاني الشباب رح يفتحوا مكاتب لتصدير جثث الإيرانيين للعالم، بتعرفوا ليش لأنو نحنا شعب ما بيعرف مصلحتو، يعني شو بدنا أحسن من دولة إيران الشقيقة الصديقة، دولة بتحبنا وبتخاف علينا وبدها مصلحتنا، يعني شو في أحسن من إنو نفيق الصبح نلاقي خامنئي يتمشى بالشوارع ومعو روحاني وما بعرف شو اسمو كمان، بيجوا يطمنوا علينا ويشوفوا شو محتاجين، ولد بدو يروح يعمل ببي عدم المؤاخزة بياخدوا عمو خامنئي ويخليه يعملها، زلمة بدو جرة غاز يحملها روحاني ويروح يبدلوا ياها، هني هيك بيحبوا خدمة المسلمين، حبابين وطيوبين، بس نحنا ما بنعرف مصلحتنا، يعني مو شايفين الإيرانيين كيف عايشين، يا سلام آخر رواق، ما حدا بيقدر يرفع راسو لفوق، وما في وحدة بتقدر تحكي كلمتين، دولة ما بتشبه داعش بنوب، دولة حضارية متطورة، وبعدين هي بتقاوم إسرائيل، وهالشي لوحدو بيكفي لتصير حبيبتنا، يعني أنا عم فكر نعمل شي غنية لحبيبتنا إيران، ونهديها إياها بعيد ميلادها، إي شو فيها، نحنا مؤدبين ولازم نحترم شيبة خامنئي ونعملو أغاني، يعني الزلمة حافظلنا ع السيادة الوطنية، وع الاقتصاد، وخلانا دولة عايشة بسعادة، إي عن جد عم حاكيكن، يعني مين بيقدر ينكر سعادة السوريين وهني عم يحطوا جثث الإيرانيين بالصناديق ويبعتوها: على طهران، على قم، على مشهد، ما ضل مدينة إيرانية ما بعتنالها هدايا. وكل ما نحط شي واحد بصندوق بنغني: يا خامنئي ويا دجال… على سوريا يا الله تعال.

بس منشان ما نظلم إيران، ترا دود الخل منو وفيه، يعني نص اللي عم تشوفوهن ع التلفزيونات، وعاملين حالهن معارضين وضد المشروع الإيراني، وما بعرف شو كمان، لسه من خمس سنين كان طاير عقلهن بالجمهورية الإسلامية، وكل يومين والتالت ينتعونا تصريح عن المقاومة ودور إيران البطل بدحر العدو الصهيوني، على أساس يعني إسرائيل مرعوبة كتير من إيران، ويا حرام ما عم تقدر تنام. المهم مالنا بالطويلة، هدول ألعن من إيران، لأنو لو ما قامت الثورة السورية العظيمة، كانوا لهلأ سري مري رايحين جايين على طهران، وعقبال ما نبعتهن بصناديق صفرا هني كمان….

ولاك لاريجاني وينك، تعا كب الزبالة ولاك.

واحد سوري

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *