الرئيسية / مجتمع واقتصاد / اقتصاد / رغيف الخبز وتحديات موسم 2015

رغيف الخبز وتحديات موسم 2015

تخصيص مبلغ من وزارة المالية لشراء موسم 2014
من القمح، والقيام بتركيب مطحنة في اعزاز،
والعمل على استيراد 3300 طن من القمح الطري، لتأمين
حاجة المخابز من الطحين

أنور
مشاعل

أكد مدير فرع حلب للحبوب، المهندس عرفان داديخي، على التحديات
التي تواجه زراعة القمح في المناطق المحررة، وعزا ذلك لعدم توفر الأسمدة
الكيميائية وارتفاع أسعارها إن وجدت. وأضاف بأن عدم وجود أنواع جيدة من البذار،
واعتماد المزارعين على تخزين حاجتهم من البذار من ذات المحصول، وعدم وجود مؤسسة
تقوم باستلام المحصول خلال عام 2012 و2013، ومخاطر تسويق المحصول إلى مناطق النظام،
هذه الأسباب وغيرها جعلت المساحات المزروعة بالقمح تتراجع وأجبرت المزارعين على
العزوف عن زراعة القمح، واستبداله بزراعات بديلة كالشعير والبقوليات، لسهولة
تصريفها للتجار الذين يعملون على تخزينها وتصنيعها وتصديرها.

وتحدث السيد داديخي عن دور المؤسسة العامة للحبوب وما
قامت به، فقال: “أُحدثت المؤسسة العامة للحبوب بقرار رقم 16 بتاريخ 15/5/2014.
وكان أول هاجس لها تامين الدعم لشراء موسم 2014، رغم خيبة الآمال من وجود داعمين.
وتم تخصيص مبلغ من وزارة المالية لشراء موسم 2014 وشراء حوالي 15000 طن في فروع
المؤسسة، والقيام بتركيب مطحنة في اعزاز ضمن فرع حلب للحبوب، لتعمل على تأمين
الطحين لاعزاز والقرى المجاورة، والقيام بتركيب مطحنة أخرى بالزربة بطاقة إنتاجية
مقدارها 50 طنا في اليوم، والعمل على استيراد 3300 طن من القمح الطري لتأمين حاجة
المخابز من الطحين. ويتم الطحن في مطاحن فرع حلب في اعزاز والزربة وإجراء عقود طحن
مع بعض المطاحن التابعة للمجلس المحلي في اعزاز ومجلس محافظة حلب الحرة ومطاحن
خاصة، كمطحنة دير جمال”.

مع توالي خذلان العالم لشعبنا، يستمر مسلسل وقف الدعم لنقف مكتوفي
الأيدي. نعتمد فقط على ميزانية مؤسستنا الفائضة من الموسم الماضي، وما تم تطويره

وأشار داديخي إلى أن هناك كثيرا من الصعوبات التي تواجه
عمل المؤسسة، ومنها عدم وجود مبالغ نقدية كافية تمكنها من شراء موسم عام 2015
للحفاظ على سعر رغيف الخبز، من خلال عمل مؤسساتي يضمن عدم تسيس الرغيف ومنع رفع أسعار
الطحين.

وفي الإجابة عن السؤال حول التوقعات لهذا الموسم، بين
السيد داديخي بأن “الأمطار جيدة هذا العام، وقد تجاوزت المعدل في كثير من
المناطق، فالأجواء سانحة من أجل موسم جيد وغلة وفيرة في الإنتاج، حيث يقدر الإنتاج
في ريف حلب الشمالي بـ 30 ألف طن، وفي ريف حلب الغربي والجنوبي ربما يتجاوز 60 ألف
طن. وهذا ما يحتم وجود داعمين، وأن تعمل الحكومة الموقتة ما بوسعها لاستجلاب
الدعم. فهناك منافسة على الأسعار لشراء الموسم بين ثلاث جهات: المعارضة ممثلة
بمؤسسة الحبوب، ووحدات الحماية الشعبية في عفرين، والنظام الذي سيعمل على تهريب
بعض الإنتاج عبر عملائه”.

وأضاف: “كما كانت توقعاتنا، ومع توالي خذلان
العالم لشعبنا وثورتنا، وممارسته شتى الضغوط على القوى الثورية، سواء في الداخل أو
الخارج، يستمر مسلسل وقف الدعم لنقف مكتوفي الأيدي. ونعتمد فقط على ميزانية مؤسستنا
الفائضة من الموسم الماضي، وما تم تطويره. ولكن لم نستطع شراء أكثر من خمسة آلاف
طن في فرع حلب من أصل عشرات آلاف من الأطنان في موسم 2015”.

كما
وجه السيد مدير فرع حلب للحبوب رسالة إلى كل أحرار العالم أن يقفوا مع هذا الشعب،
ورسالة أخرى إلى جميع المنظمات المدنية لينقذوا المزارع السوري، ويوجهوا
دعمهم لمؤسسة الحبوب لتستكمل شراء هذا الموسم.

شاهد أيضاً

سوريا تتجه لخفض تكاليف النقل بعد تخفيض أسعار المحروقات

أكد مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة السورية أحمد السليمان، أن قرار تخفيض أسعار المحروقات سيؤثر …

مليارات ضائعة في عقد “السكر”.. فساد جديد من حقبة نظام الأسد .. والرقابة تسترد المبلغ

أعلن الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا عن استرداد نحو 46 ملياراً و790 مليون ليرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *