صدى الشام - جلال بكور/
قال مصدرٌ محلي، اليوم الاثنين 22 آب، إنَّ هدوءًا حذرًا يتخلله إطلاق نار وتحليق للطيران الحربي، يسود مدينة الحسكة منذ صباح اليوم.
وأكد المصدر لـ”صدى الشام” أن «الهدوء يأتي بعد اندلاع اشتباكات خلال الليلة الماضية بين قوات الأسايش الجناح الأمني لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وقوات نظام الأسد في عدة مناطق من المدينة».
وأضاف المصدر «تركزت المعارك حول نقطة أمنية للنظام في منطقة النشوة الشرقية، وأطراف حي غويران ومنطقة دوّار الباسل»، وأكدت المصادر «وجود مدنيين عالقين وسط المعارك».
وأشار المصدر إلى أن «قيادة الأسايش الكردية أصدرت تعميمًا تهدد فيها عناصر النظام، والمجموعات المرتبطة به بإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، وأن معركة الحسكة حسمت ولا تراجع لقواتها».
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أنّ «وحدات “حماية الشعب” الكردية شنت هجومًا ضخمًا يوم الاثنين لانتزاع آخر مناطق تسيطر عليها الحكومة في مدينة الحسكة».
وكانت وكالة سانا التابعة للنظام قد أعلنت أمس أنه تم التوصل إلى اتفاق تهدئة في الحسكة بين القوات الكردية وقوات النظام.
ونقلت وكالة فرنس برس عن مصدر كردي، أنه «لم يتم التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار أو إعادة نقاط تقدم الأكراد إلى النظام».
وتحتدم المعارك بين القوات الكردية وقوات نظام الأسد منذ أسبوع في المدينة، شن خلالها النظام غارات جوية على مواقع في المدينة للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث