صدى الشام - خاص/
قالت القيادة العامة لجيش النظام إن “الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني “الأسايش” صعد في الآونة الأخيرة من أعماله الاستفزازية في مدينة الحسكة كالاعتداء على مؤسسات الدولة وسرقة النفط والأقطان وتعطيل الامتحانات وارتكاب أعمال الخطف بحق المواطنين الآمنين وإشاعة حالة من الفوضى وعدم الاستقرار”.
وأضافت في بيان لها “أن أعمال الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني “الأسايش” أخذت طابعا أكثر خطورة بتطويق مدينة الحسكة وقصفها بالمدفعية والدبابات واستهداف مواقع الجيش العربي السوري داخلها ما أدى إلى مقتل عدد من العسكريين والمدنيين”.
وأكد أنه رغم جميع المحاولات التي جرت لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء والاستقرار إلى المدينة إلا أن “الأسايش” لم يبدوا أي تجاوب واستمروا في ارتكاب جرائمهم بهدف السيطرة على مدينة الحسكة الأمر الذي استدعى ردا مناسبا من قبله باستهداف مصادر إطلاق النيران وتجمعات العناصر المسلحة المسؤولة عن هذه الأعمال.
وأشار إلى إن الاعتداءات المتكررة على المواطنين والجيش هي من جانب “الأسايش” حصرا ولا علاقة لأي مكون سوري بها ، مؤكدا أن القيادة في الوقت ذاته تعزم على التصدي لمثل هذه الاعتداءات من أي جهة كانت وبذل جميع الجهود الممكنة لعدم تفجر الوضع حفاظا على وحدة أراضي سورية وسلامة وأمن مواطنيها أينما كانوا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث