صدى الشام - جلال بكور/
ماتزال الطائرات الروسية وطائرات نظام الأسد تستهدف بشكل مكثف طريق الراموسة الواصل بين الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها الجنوبي وفي محافظة إدلب، حيث جددت قصفها اليوم على الطريق.
ويُعدُّ حاليًّا طريق الراموسة الطريق الوحيد الذي يغذي أحياء حلب الشرقية بحاجات المدنيين، خاصّة بعد تمكّن المعارضة السورية من فتح الطريق وفك الحصار عن تلك الأحياء منذ السادس من الشهر الجاري.
وقال النّاشط “ماجد عبد النور” من حلب لـ”صدى الشام” إنّ «المدنيين مازالوا يستخدمون الطريق على الرغم من الخطر الحقيقي الذي تمثله الغارات الروسية والنظامية عليه»
وأسفر القصف خلال اليومين الماضيين على الطريق بحسب عبد النور لمقتل 20 مدنيًا على الأقل، وجرح العشرات، فيما أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 14 شخصًا على الأقل بقصف روسي على منطقة الراموسة في يوم الثلاثاء 16 آب، وحده.
وقال عبد النور «منذ فك الحصار وإلى اليوم لم تدخل أية قافلة مساعدات إلى حلب غير قافة مقدمة من مؤسسة راف القطرية»، مشيرًا إلى أن «كافة المواد التي تدخل حاليًا هي عبر مبادرات فردية من تجّار داعمين للثورة السورية».
من جهته أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، اليوم الخميس، تعليق عمل فريق المساعدة الانسانيّة لعجزه عن إيصال المساعدة لمدينة حلب.
وقال مستورا: “إنّ المساعدات الإنسانية لم تدخل المناطق المحاصرة بسوريا منذ شهر، مؤكدًا أنّ إيصال مساعدات إنسانية إلى سكان حلب يتطلب تهدئة لمدة 48 ساعة”.
وأضاف المبعوث، خلال حديثه للصحفيين في جنيف أنه يسعى لتنفيذ هدنة في حلب مدتها 48 ساعة مع مجموعة الدول التي تعمل لتنفيذ وقف الأعمال القتالية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث