صدى الشام - جلال بكور/
أعلن فيلق الرحمن ـ الفصيل المعارض لنظام الأسد ـ عن حل جميع المفارز الأمنية التابعة له في بلدات الغوطة الشرقية في ريف العاصمة دمشق.
وفي بيان اطّلعت عليه “صدى الشام” قال قائد الفيلق “النقيب عبد الناصر شمير”: إن ذلك يأتي “استجابة لمطالب أهلنا في الغوطة والفعاليات الثورية وبدعوة كريمة من رئيس المجلس الإسلامي، ودعمًا للمؤسستَي القضاء والشرطة”.
وأكد البيان أن العمل الأمني سيتم حصره “في أمن الجبهات”، بينما سيتم وضع أمن البلدات “تحت مسؤولية قيادة الشرطة”.
وأشار البيان إلى أنّه سيتم تحويل كافة الموقوفين في سجن “فيلق الرحمن” إلى المجلس القضائي في الغوطة الشرقية، ووضع السجن تحت إشراف المجلس.
وأعلن الفيلق أيضًا عن إنشاء “مكتب لرد المظالم”، حيث يقدم فيه المدنيون الشكاوى حول تجاوزات عناصر الفيلق بحقهم.
وطالب ناشطون سوريون كلًا من جيش الإسلام وجيش الفسطاط والفصائل الأخرى في الغوطة الشرقية، باتخاذ خطوة مماثلة لخطوة الفيلق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث