صدى الشام - جلال بكور/
شكر وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، يوم أمس الإثنين، الحكومة التركية على دعمها لعملية تحرير مدينة “منبج” السورية من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وكانت قوات سويا الديمقراطية “قسد” قد سيطرت مؤخرًا على مدينة منبج في شرقي حلب، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وبعد معارك استمرت قرابة 3 أشهر مع تنظيم داعش.
وقال كارتر في بيان: “أودُّ انتهاز هذه الفرصة لأعبر عن تقديري لدعم الحكومة التركية لهذه العملية المهمة”.
من جهتها وصفت متحدثة الخارجية الأمريكية إليزابيث ترودو، عملية تحرير مدينة منبج، بأنها “تتمة للعمليات المستمرة التي ينفذها التحالف من أجل تقليل خطر داعش على تركيا”.
وكشفت المتحدثة خلال الموجز الصحفي للوزارة الذي عقدته من واشنطن، إلى أن الإدارة الأمريكية قد حصلت على “تعهدات من القيادات الكردية بأن السكان المحليين من العرب الذين ساهموا في تحرير أراضيهم سيكونون هم أنفسهم من يعيد بناء المنطقة ويعيد السيطرة على السلطات المحلية عقب إخراج الإرهابيين منها في النهاية”.
يشار إلى أنّ تركيا تصنّف كل من “بي كاكا” وذراعها السوري “ب ي د” و”الحزب الديمقراطي الكردي” وجناحه العسكري “وحدات حماية الشعب الكردي”، في قائمة المنظمات الإرهابية، وتشكل العناصر التابعة لـ”ب ي د” معظم قوات سوريا الديمقراطية.
تركيا تنتظر وفاء واشنطن بتعهداتها:
وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو،: “إن بلاده تنتظر وفاء الولايات المتحدة بوعودها بشأن انسحاب عناصر منظمة “ب ي د”، المنضوية تحت “قوات سوريا الديمقراطية”، من مدينة منبج، بعد تحرير المدينة من قبضة تنظيم “داعش”.
في المقابل أكدت الولايات المتحدة التزامها بالتعهدات التي قدمتها إلى تركيا فيما يتعلق بعمليات تحرير منبج من تنظيم الدولة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أدريان رانكين غالواي : “كنا واضحين مع جميع عناصر هذه العملية، بأن الهدف من هزيمة تنظيم الدولة في منبج هو إعادتها إلى سيطرة وحكم السكان المحليين”.
وأكد المتحدث: “نحن ملتزمون بتنفيذ هذه العمليات بطريقة تتلاءم مع التعهدات التي اتفق عليها بلدانا، وسنستمر بالتواصل مع أنقرة في هذا المجال وغيره”.
وتتكون قوات سوريا الديمقراطية في جزئها الأكبر من مقاتلي “ي ب ك” الجناح العسكري لتنظيم “ب ي د”، فيما يضم الجزء الآخر من القوات، فصائل أخرى بينهم العرب والتركمان.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث