بدي شي حدا براسو عقل
يفهمني، يشرحلي، بالألف باء شو عم بيصير، لأنو أنا خلاص العوض بسلامتكم ما بقى
عندي ولا فيوز شغال، خلاص، يعني معقولة بعد كل شي عم بيصير بيضل عندي عقل، أنا
وشششش، طلعت من البيت لقيت حالي راجع ع البيت بعد دقيقتين، مرتي مشغلة الغسالة من
دون كهربا، وبنتي عم تتفرج ع التلفزيون كمان، إي عم تتفرج ع التلفزيون عن جد، مع
إنو من تلت تيام ما شفنا الكهربا، هلأ ما حدا سألني ليش رجعت ع البيت بعد ما طلعت،
اسمعوا شو صار معي، وقفت ع الرصيف عم استنى الميكرو، لقيت جابي الكهربا عم يقرا العداد
قربت شوي شوي، قلت لو كيفك معلم؟ زورني وكمل شغلو، معو حق الزلمة، الشمس قوية وبدو
يخلص شغلو مو فاضي للحكي الفاضي تبع المواطنين، بس لأني نقاق سألتو من طرف مناخيري
معلم، في فاتورة شي؟ رجع زورني زورة أقوى من التانية، فتح الدفتر تبعو، واطلع ع
الفواتير، ناولني فاتورة، وكمل شغلو، ولما حطيت عيني بعين الفاتورة، حسيت كل شي
فيني انطفى، ما عاد فيني شي شغال، وأول شي انطفى فيوزات عقلي، عرفتو ليش أكيد،
لأنو الفاتورة جاية خمسة وتلاتين ألف، وخمسمية وعشرين ليرة، وسبعين قرش، لك أنا مو
قاهرني غير هالسبعين قرش، سبعين قرش يا عالم، منين بدي جيب سبعين قرش، لك وكيف
طلعت هالفاتورة إذا الكهربا ما عم تيجي إلا يومين تلاتة بالشهر؟ رفعت راسي ما لقيت
الجابي قدامي، فتت متل الصاروخ ع البيت وصرت عيط، لك طفوا البراد، طفوا الغسالة،
طفوا التلفزيون.. لك خربتوا بيتي، بس ما في كهربا، كيف بدنا نطفيها، ما بعرف،
طفوها… مرتي عرفت المصيبة لما شافت الفاتورة بإيدي، قالت لي طول بالك يا رجال،
بتنحل، إي طول بالك يا مواطن بتنحل، سبعين قرش منين بدي جيبها، يعني الخمسة
وتلاتين ألف وخمسمية وعشرين ليرة بتتأمن، بس منين بدي جيب السبعين قرش… الله لا
يوفقك يا وزير الكهربا، هلأ وقت قروشك؟ روحوا لك الله يطفيها بنورو..
واحد سوري
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث