صدى الشّام - جلال بكور/
واصل الطّيران الحربي التّابع لنظام الأسد، اليوم الجمعة 12 آب، تصعيده الجوي على محافظة إدلب، موقعًا عشرات المدنيين بين قتيل وجريح في مناطق متفرقة من المحافظة.
وقال مراسل صدى الشام، جابر أبو محمد إن «الطائرات الحربية ألقت بصواريخ فراغية على المواقع المدنيّة، في بلدة “تلعادة” شمال محافظة إدلب مُسْـفِرةً عن مجزرة بحق مدنيين، راح ضحيّتها خمسة قتلى على الأقل وعدد من الجرحى، بينهم أطفال ونساء».
وأضاف أبو محمد نقلًا عن مصادر ميدانية أنّ «الطيران الحربي استهدف أيضًا الأحياء السكنية في مدينة إدلب ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بينهم أطفال ونساء، فيما قُتلت امرأة وجرح أربعة أطفال بقصف مماثل على مدينة معرة مصرين».
وفي مدينة سراقب بريف إدلب الشّرقي، شنّت الطائرات الحربية أثناء صلاة الجمعة غارات على أحياء المدينة، وأسفرت بحسب المصادر عن مقتل اثنين من عائلة واحدة، إضافة لسقوط سبعة جرحى من المدنيين.
وقتل رجل وابنته وجرح آخرون بقصف جوي على بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي، تزامنًا مع غارات أخرى على بلدة معارة النعسان في شمال شرقي إدلب، حيث تسببت بمقتل مدني وجرحت العشرات، حالة بعضهم وصفت بالحرجة.
وتتعرض إدلب وريفها لقصف جوي متكرر ارتفعت حدّته خلال الأيام الثلاثة الماضية حيث أسفر القصف الجوي من طائرات النظام وحليفته روسيا عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين، إضافة لدمار كبير في الممتلكات والمرافق العامة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث