صدى الشام - جلال بكور/
واصل الطيران الحربي التابع لنظام الأسد والطيران الروسي أيضًا اليوم الجمعة 12 آب قصفهما على مواقع مدنيّة في ريف حلب شمال سوريا، وأوقعا مزيدًا من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
مجزرة في السوق
نقل مراسل صدى الشّام عن مصادر ميدانية أنّ «ستّة مدنيين لقوا حتفهم صباح اليوم فيما جرح عشرة على الأقل بقصف من الطيران الحربي التابع لنظام الأسد والطيران الروسي بصواريخ فراغية، على سوق الهال قرب بلدة أورم الكبرى الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في ريف حلب الغربي».
وأدّى القصف أيضا إلى نشوب حرائق كبيرة في السّوق، حيث هرعت فرق الدّفاع المدني إلى المكان وعملت على إخماد الحرائق وإسعاف المصابين للمشافي القريبة.
وأسفر القصف بحسب المصادر عن خسائر مادية كبيرة في السوق الذي يعمد إليه أهل البلدة والبلدات المجاورة لبيع وشراء حاجاتهم اليومية من غذاء ولباس وغيرها من الحاجات.
المشفى الوحيد في كفرحمرة خارج الخدمة
من جهتها قالت مديرية الدّفاع المدني في محافظة حلب الحرة إنّ «اثنين من الكوادر الطبية قتلا كما أصيب عشرة على الأقل من الأطباء والأطفال جرّاء استهداف مشفى للأطفال والنساء في بلدة كفر حمرة من الطيران الحربي عند منتصف الليلة الماضية».
وأدّى القصف إلى خروج المشفى الوحيد في البلدة والذي يقدم خدماته للأطفال والنساء في البلدة والبلدات والقرى المجاورة لها
وفي سياق متّصل قضى “خالد عمر حرح” أحد عناصر الدفاع المدني السوري، عقب قصف لقوات نظام الأسد استهدفه هو وزملاءه أثناء إنقاذ رضيع عالق تحت الأنقاض قرب حي الراموسة جنوبي حلب، يوم أمس الخميس.
وكان خالد قد دُعي إلى مقر مجلس الأمن في الولايات المتحدة الأمريكية؛ ليصوّر الوضع الإنساني في حلب لأعضاء المجلس ويشرح المخاطر التي تواجه عناصر الدفاع المدني، أثناء أداء واجبهم الإنساني، بحسب ما أفادت إدارة الدفاع المدني.
وعمد كل من النّظام وروسيا مؤخرًا إلى استهداف الأسواق والمشافي بشكل متكرر في حلب وإدلب وغيرها من مناطق سيطرة المعارضة السورية.
وكانت قد أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان مؤخرًا تقريرًا اتهمت فيه النظام وروسيا باستهداف 45 مركزًا حيويًّا طبيّاً وذلك فقط خلال شهر تموز الماضي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث