كانوا رفقاتي بالجامعة يسموني أبو لسان طويل،
بتعرفوا ليش؟ لأني كنت بسب بكلمات بزيئة، وما بخلي حدا من شري، بعدين الله هداني
وبطلت هالعادة، وصرت مؤدب وحباب، يعني ما بسب حدا بنوب، ولما بسمع حدا يسب بقول شو
قلة هالأدب. بتعرفوا إنتو هديك المسبات اللي من الزنار وتحت، المهم، من لما بلشت
الثورة رجعت ريما لعادتها القديمة، ورجعت متل ما كنت، لساني والعياز بالله ما
بيهدا، حتى مرتي وولادي صاروا يتدايقوا مني إنو شو قصتك؟ شو صاير عليك؟ ليش هيك ما
عم تترك حدا من شرك؟ هلأ الناس بيقولوا عن الشغلة اللي ما بتركب بالعقل والله شي
بيكفر، بس أنا بقول والله شي بيخلي الواحد يسب، لك بيسب وما بيسأل لا مين زعل ولا
مين رضي، لكن بشرفكن إزا الواحد محكوم عليه يتفرج ع الدنيا والإخبارية والفضائية
كل يوم ست سبع ساعات شو بدو يساوي؟ حطوا حالكن محلي وقولولي شو بتساووا، لأنو بالشغل
عنا من أول النهار لوقت الانصراف ما في قدامنا غير نتفرج على أوباش الإعلام
الممانع وهني عم يكزبوا ويخبصوا ويشيلوا من هون يحطوا هون ولا حدا بيقلن شي، حكي
بيخلي الواحد يتمنى يمد إيدو من الشاشة ويتناول المزيع والا المزيعة ويمصع رقبتو،
إي شو هاد، حكي مو طبيعي، وأشكال مو عادية. كلو كوم وهادا الشيخ بكري تبع الدنيا
كوم تاني، عنجد هالنمرة ما إلو شبيه، شي مو عادي، كزاب ومنافق برخصة، لك ما خلا شي
لهناء ونزار ووفاء وغيرهن، سبقهن كلهن، كزبوا ما إلو حدود، وبيخليك تكرهو غصبن عنك
وإلا بكيفك، لازم تكرهو… شي ابن… أعوز بالله منك يا لساني. وهالشي في منو
كتير، يعني هالمغضوب نموزج بس، وهلأ عرفتوا ليش فلت لساني من جديد…بشرفكن معي حق
وإلا ما معي؟
واحد سوري
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث