عدنان الحسين _ صدى الشام/
استمرت اليوم الأحد، المعارك العنيفة بين فصائل المعارضة بغرفتَي عمليات جيش الفتح وفتح حلب من جهة وقوات نظام الأسد وميليشياته من جهة أخرى فعلى أطراف حي الراموسة جنوبي حلب وفي محيط حي الحمدانية غربي حلب وفي حي العامرية المتاخم للكلية الفنية.
وقال الناشط الإعلامي ماجد عبد النور من غربي حلب، لـ” صدى الشام”،: “إن فصائل جيش الفتح من حي الراموسة وكلية المدفعية وفصائل غرفة عمليات فتح حلب من داخل الأحياء الشرقية باشروا هجومًا جديدَا على نقاط الإسكان العسكري ومؤسسة المياه وأطراف معمل الأسمنت للسيطرة عليها وتأمين الطريق لداخل مدينة حلب بشكل كامل”.
وأوضح عبد النور، بأن اشتباكات مماثلة تدور في محيط مشروع 3000 شقة بحي الحمدانية وعلى أطراف حي العامرية المتاخمة للكلية الفنية التي سيطر عليها أمس جيش الفتح، مشيرًا إلى قصف مكثف للطيران الحربي الروسي والتابع لقوات الأسد على مواقع المعارضة المسيطر حديثًا عليها.
وأضاف عبد النور، بأن طريق الإمداد الجديد للأحياء المحررة داخل مدينة حلب مايزال غير سالك إنسانيًا وذلك بسبب القصف الجوي المكثف على حي الراموسة ومدرسة المدفعية من جهة واستمرار الاشتباكات جنوب الحي بمحيط معمل الاسمنت ومؤسسة الإسكان العسكري كونها ترصد الطريق.
وفي السياق، أعلنت غرفتَي عمليات جيش الفتح وفتح حلب عن بدء معركة السيطرة على مدينة حلب بالكامل وذلك عبر بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددةً على المدنيين ضرورة الابتعاد عن المواقع العسكرية لقوات الأسد.
يذكر أن غرفتَيْ عمليات جيش الفتح وفتح حلب تمكنت خلال ثمانية أيام من بدء معركة الغضب لحلب من فك الحصار عن أحيائها الشرقية بوقت قياسي وتمكنت من بسط سيطرتها على أهم النقاط العسكرية في المدينة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث