عمار حلبي _ صدى الشام/
أصدرت “غرفة عمليات فتح حلب” التي تضم الفصائل المقاتلة في مدينة حلب، بيانها الأول بعد فك الحصار عن المدينة مساء أمس السبت.
وأكد البيان أن الهجومَ مستمرٌ حتى السيطرة على كامل المدينة، داعيًا السكان في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري للالتزام بمنازلهم.
وقال البيان: “من دخل بيته فهو آمن، ومن دخل مسجدًا فهو آمن، ومن دخل كنيسة فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن”.
وأضاف البيان: “إن الثوار الأبطال هم طلاب حريّة لا هواة قتل، ودعاة رحمة لا دعاة جَور، فمن استجاب لدعوتنا وأعاننا على حقن دماء الشعب السوري بسائر أطيافه ومكوّناته، فشكره علينا حق، ومن آثر الفرار فليفرّ، ومن أبى إلا القتال والمواجهة، فليكن على قدر قراره، فإن جحافل أبطالنا قادمة، وإن حلب الحرة موعودة بالنصر”.
وتعهّد البيان بحماية الفصائلِ المسلحة التي ستدخل مدينة حلب للمدنيين داخلها بغض النظر عن انتماءاتهم وتوجهاتهم وخلفياتهم.
وكانت “غرفة عمليات فتح حلب” قد تمكّنت من كسر الحصار عن أكثر من 300 ألف مدني في أحياء حلب الشرقية، بعد معارك عنيفة مع النظام في كليتَي المدفعية والتسليح، وفق ما أعلنت مصادر في المعارضة أمس السبت.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث