سارة
الخليل
أقامت
وزارة الثقافة وشؤون الأسرة في الحكومة السورية المؤقتة بدعم وحماية الشرطة
التركية، ماراثون “لأجلك سورية” في مدينة غازي عينتاب/جنوب تركيا، بهدف
“إيصال صوت السوريين إلى العالم الصامت عما يمارس بحقهم من قبل نظام
الأسد”، وتضامناً مع المحاصرين في الداخل السوري الذي يتعرض للقصف والتجويع
والقتل من دير الزور إلى حلب وإدلب ودرعا وريف دمشق وحتى مخيم اليرموك.
وقالت
وزيرة الثقافة سماح هدايا في تصريح لها “هذه الوقفة التضامنية ما هي إلا
محاولة منا لدعم أهلنا في سورية، والتأكيد لهم أننا معاً رغم اغترابنا وبعدنا
القسري عنهم”.
وأضافت
الوزيرة أن هذه الفعالية “لأجل كل المعتقلين والمغيبين في سجون النظام الأسد
المجرم، ولأجل أهالي الشهداء، وللأبطال الذين يسطرون ملاحم الانتصار في سورية
الحبيبة”.
الوزيرة أن إقامة هكذا فعاليات إنما هو للفت نظر العالم إلى الجرائم البشعة التي
يمارسها نظام الأسد على السوريين منذ أربع سنين حيث يقبع أكثر السوريين “في
ظل حصار خانق، في مخيم اليرموك ودير الزور إدلب وحمص”، وللتذكير بما
“يحصل من مجازر يرتكبها النظام في حلب، التي يمتزج فيها الدم بالرمل والحجر،
وعموم المناطق السورية التي تتعرض للقصف والتجويع والقتل والتدمير على يد العصابة
الأسدية المجرمة وحلفائها”.
مترات وصولاً إلى مجمع برايم مول التجاري، بمشاركة مجموعة من السوريين المقيمين في
المدينة الحدودية الذين خرجوا رغم سوء الأحوال الجوية التي شهدتها المدينة، كما
افتتح السباق رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة الذي شدد على أهمية هذه الفعاليات
الشعبية لتقديم صورة ايجابية، وإرسال رسالة إلى أهل الداخل السوري فحواها
“أننا معكم سائرون بنفس الطريق وبنفس الاتجاه وفي كل المناحي الرياضية
والاجتماعية والسياسية والثقافية”.
المسافة في أقل من عشر دقائق. تبع ذلك وقفة تضامنية، حمل المشاركون فيها لوحات
بأسماء المدن السورية المنكوبة التي تتعرض للقصف والحصار من قبل قوات الأسد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث