عدنان الحسين – صدى الشام/
واصلت قوات المعارضة، اليوم الثلاثاء، هجومها في أحياء مدينة حلب الغربية، في اليوم الثالث من معركة فك الحصار عن الأحياء المحاصرة الخاضعة لسيطرة المعارضة وسط حشود كبيرة وتجهيزات لبدء المرحلة الثالثة بعد نجاح المرحلتين الأولى والثانية والسيطرة على مواقع عسكرية مهمة لنظام الأسد.
وقال الناشط الإعلامي ماجد عبد النور من غربي حلب لـ ” صدى الشام” «إن فصائل المعارضة المتمثلة بغرفتي عمليات جيش الفتح وفتح حلب باتت على مسافة أقل من 2 كلم لوصل أحياء حلب الغربية بالشرقية الخاضعة لسيطرتها، ولم تبقَ أمامها سوى الكلية المدفعية في الراموسة والتي تقصف بشكل مكثف من قبل المعارضة بالمدفعية وقذائف الهاون»
وأوضح عبد النور والذي يرافق مقاتلي المعارضة ” أن مقاتلي جيش الفتح ومقاتلي فتح حلب يواصلون معاركهم ضد نظام الأسد ومليشياته في جنوبي حلب والجهة الغربية وكذلك من داخل أحيائها المحاصرة» مشيرًا إلى أن «الساعات القادمة ستشهد تطورات جديدة»
وأضاف عبد النور، إن «القصف الجوي الروسي والتابع لنظام الأسد على مواقع المعارضة المحررة، اليوم، هو الأعنف منذ بدء المعارك حيث لم تفارق الطائرات سماء حلب وريفها منذ ليلة البارحة»
وفي السياق، قتل ستة مدنيين وأصيب العشرات بقصف جوي على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي؛ إثر غارات جوية بالصواريخ الفراغية استهدف النظام بها الأحياء السكنية وسط المدينة.
كما قتل ثلاثة أطفال وأصيب آخرون نتيجة إلقاء الطيران المروحي التابع لنظام الأسد براميلًا متفجرة على حي الزرازير في مدينة حلب، فيما شهدت معظم أحياء المدينة قصفًا جويًّا مكثفًا منذ ساعات الصباح الأولى.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث