أطلق نشطاء سوريون مبادرة للفت نظر العالم إلى معاناة أطفال سورية، مستغلين حالة الهوس الجماعي بلعبة “بوكيمون غو” التي اجتاحت العالم خلال الأسابيع الماضية، في محاولة لإيصال صوتهم إلى محبي هذه اللعبة.
ونشر الناشطون صوراً لأطفال سوريين يحملون لافتات رسمت عليها البوكيمونات المفضلة لرواد هذه اللعبة وهي تطلب منهم القدوم إلى سورية وإنقاذ أطفالها، ورفع طفل رسماً لشخصية “بيكاتشو” في “بوكيمون”، وعليها عبارة تقول إنه محاصر في دوما بالغوطة الشرقية المحاصرة من القوات الحكومية ويطلب المساعدة. ورفع طفل آخر لافتة مشابهة في كفرنبل السورية.
وشارك الائتلاف الوطني السوري صور الأطفال الموجودين في بلدات سورية محاصرة وهم يرفعون رسومات لشخصيات بوكيمون، ودعا المكتب الإعلامي للائتلاف على تويتر كل من يبحث عن البوكيمون أن يجده في سورية.
في الواقع، لا ينتظر من مبادرات كهذه أن تحقق نتائج مباشرة أو فعلية، لكنها حتماً تساهم في لفت نظر الكثيرين لما يعاني منه السوريون، خاصة أن فئة كبيرة من الشبان في دول العالم لم تسمع حتى بالمأساة في سورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث