الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / بالسوري الفصيح

بالسوري الفصيح

ربيع ابن أم ربيع جارتنا بتعرفوه، خلوني احكيلكن
حكايتو، هادا يا سيدي السيد ربيع كان حميماتي، عندو كم طير حمام وكان صارع راسنا
بالتصفير والتخبيط كل يوم، وكل يوم جمعة كان يحمل كم جوز حمام وينزل ع السوق يبيع
ويشتري، وما حدا بالحارة بيحبوا على قد مانو أزعر ولسانو طويل، المهم وبلا طولة
سيرة اختفى ربيع من الحارة وطاروا الحمامات، ناس قالوا إنو معتقل، وناس قالوا إنو
بيشتغل بلبنان، وناس قالوا إنو صار باللجان الشعبية، بس من يومين اتنين كلياتنا
شفنا ربيع أفندي، وووووووين؟ ع الفضائية السورية، إي عن جد، كانوا مستضيفينوا
باعتبارو ناشط حقوقي، وقال شو الأستاذ ربيع حمامي، العينتين ما نسي إنو حميماتي
ولهيك سمى حالو الحمامي، بس شو عم يحكي ويحلل ويشارك بسوريا تتحاور، عن جد ما عم
زل عليكن، لا وأحلى شي إنو حضرتو لابس طقم وكرافة وعم يحكي كممثل لواحد من أحزاب
المعارضة، يا لطيييييف، على قولة الفنان الوطني سلوم حداد، عنجد دمعت عيوني وأنا
عم شوف هالمشهد الوطني بامتياز، إي شو هاااااد، ربيع عم يقدم رؤية حزبو بالمسيرة
الديمقراطية، شي حلو كتير، وهو متفائل كتير، وعم يحلم يشوف طيور الحمام تغطي سما
دمشق، والمذيعة عم تهز راسها مبسوطة، الجدبة مو عرفانة إنو العينتين بدو يعمل
سوريا كلها أسطوح؟

هلأ إذا مستقبل سوريا رح يحددوا ربيع أفندي فشي
ناهي عن جد، لك بس استنوا شوي ما يكونوا كل اللي عم يفكروا بالمستقبل من شكيلة
ربيع، إذا هيك معناتو نحنا بألف خير…

واحد سوري

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *