من النشطاء السوريين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بضرورة إصدار قرار لحماية
المعتقلين داخل سجون نظام الأسد.
والعالم يتفرج”. وعن سبب القيام بهذه الحملة، كتب مطلقها: “تسريب لـ 55
ألف صورة توثق مقتل قرابة 11 ألف سوري تحت التعذيب وبصورة وحشية وممنهجة في
معتقلات النظام السوري. التقطت هذه الصور من قبل شخص كان يعمل مصورا لدى جهاز
“الشرطة العسكرية” في نظام الأسد، قبل أن ينشق عنه ويغادر سوريا، ليدلي،
تحت اسم مستعار “سيزر”، بشهادته عن هذا “الهولوكوست السوري”
أمام الكونغرس الأمريكي”.
ما لا يقل عن مئة شخص تحت التعذيب. وهنالك أكثر من 200 ألف شخص تم اعتقالهم (بحسب
العديد من منظمات حقوق الإنسان) منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الحكم الديكتاتوري
لعائلة الأسد، معظمهم من الناشطين السلميين أو من عوائلهم. كما أن مصيرهم مجهول
ويتعرضون الآن للتعذيب والتجويع والأمراض في أقبية الأجهزة الأمنية والسجون”.
ضرورة تحرك العالم لإنقاذ المعتقلين ووقف حملة الإبادة الجماعية هذه، من خلال
الضغط على الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية لاستصدار قرار من مجلس الأمن، يفرض
على النظام تسليم قوائم بأسماء المعتقلين للأمم المتحدة. إلى جانب السماح للمنظمات
الدولية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بإجراء زيارات دورية للسجون والأفرع
الأمنية للاطلاع على أحوال المعتقلين، والتأكد من سلامتهم، والسعي لإطلاق سراحهم.
الثورة السورية بما لا يقل عن 215 ألف حالة، بينهم قرابة 6580 امرأة، إضافة إلى ما
لا يقل عن 9500 طفل.
من حيث استهداف القوات الحكومية للأطباء والصحفيين والمحاميين والفنانين، بينما
كان عام 2012 الأسوأ من حيث أعداد المعتقلين والمختفين. كما تم استهداف الأطفال
والنساء فيه بشكل واسع، حيث بلغت نسبة الأطفال المعتقلين والمختفين فيه 3% والنساء
4%”.
وأضافت: “أما عام 2014،
فقد شهد تصاعداً ملحوظاً في استهداف القوات الحكومية للفئة العمرية بين (22 –
40عاماً)، وقامت القوات الحكومية بحملات اعتقال جماعية للشبان من أجل استخدامهم في
التجنيد الإجباري للقتال في صفوفها. كثير من المعتقلين يتحولون تدريجياً إلى
مختفين قسرياً، حيث نفقد تدريجياً أية معلومات عنهم، وينقطع التواصل بمعظمهم على
نحو مخيف، حتى من قبل أهلهم وأصدقائهم”.
وختمت الخطيب “صحيح أن
سوريا ليست طرفاً في الاتفاقية المخصصة لحالات الاختفاء القسري، إلا أنها طرف في
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي تُحرم أحكامه الاختفاء القسري.
وهي، عبر الممارسة المنهجية والواسعة النطاق لجريمة الإخفاء القسري، تكون قد
ارتكبت انتهاكات خطيرة ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. وقد تجاوزت أعداد المختفين
قسرياً الـ 85 ألف شخص”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث