صدى الشام /
أعلنت فصائل جيش الفتح بالاشتراك مع فصائل معارضة أخرى، اليوم الأحد، بدء معركة كسر الحصار عن مدينة حلب.
وأعلنت غرفةُ “عمليات فتح حلب” عبر حسابها في تويتر عن تدمير دبابة متمركزة على حاجز الراموسة ومقتل طاقمها بالكامل، وتدمير قاعدة كورنيت في مبنى “الأكاديمية العسكرية” ومقتل 10 عناصر لقوات النظام، بالإضافة لتدمير مدفع عيار 14.5 على جبهة “العامرية”.
كما قامت المعارضة بإشعال أعداد كبيرة من الإطارات في مناطق مختلفة من حلب وريفها لحجب الرؤية عن الطيران مع بدء المعركة.
وقال الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام، إحدى فصائل جيش الفتح، أبو يوسف المهاجر إنه «بدأ الإعداد لخطة فك الحصار عن حلب منذ عشرين يومًا، وقد استكملت جميع مراحل الإعداد، وسيتم العمل على مراحل الخطة بدءًا من اليوم».
وأضاف أن «خط المعركة وفقا لخطة المعارضة يمتد لنحو عشرين كلم ويبدأ من ساتر السابقية جنوب مدينة حلب وينتهي بمدرسة الحكمة، وتشترك جميع فصائل جيش الفتح في هذه المعركة».
وقال عبدالله المحيسني القاضي الشرعي العام لجيش الفتح، والقيادي في جبهة فتح الشام “النصرة سابقًا” إن «معركة حلب ستكون أكبر ملحمة في تاريخ الجهاد الشامي».
وأضاف المحيسني «إنْ كان النظام قد فتح أربعة معابر فإن جيش الفتح سيفتح كل معابر حلب»، مطالباً مقاتلي جيش الفتح «بالعمل على فك الحصار عن حلب والبدء بفتح معابر عديدة بين الريف والمدينة»
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية في وقت سابق عن قيادي في قوات المعارضة أن «التحضير لعملية فك الحصار عن حلب سوف يتم من خلال إشعال كل الجبهات في المدينة»، مشيرًا إلى أن «المعركة ستشهد استخدام كل الإمكانيات المتاحة من أسلحة ثقيلة وقذائف صاروخية»
يذكر أن أحياء حلب الشرقية تشهد حصارًا إثر سيطرة قوات النظام على حي بني يزيد وطريق الكاستيلو ضمن حملة عسكرية بمساندة سلاح الجو الروسي، حيث أسفرت الحملة عن مقتل مئات المدنيين والجرحى، إضافة لتدمير المشافي والنقاط الطبية في المدينة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث